رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"حماتي استولت على شقتي ومصوغاتي لرفضي خدمتها".. زوجة تطالب بالطلاق للضرر

بوابة الوفد الإلكترونية


في قاعة محكمة الأسرة، جلست ريم وملامح الحزن تغطي وجهها. كانت تمسك بأوراق دعوى الطلاق للضرر بيد مرتجفة، بينما تستعيد في ذهنها تفاصيل السنوات الماضية التي أوصلتها إلى هذا المكان.  

عندما نادى الحاجب باسمها، تقدمت إلى المنصة وقالت بصوت متهدج: تزوجت منذ خمس سنوات، كنت أظن أنني سأعيش حياة هادئة مع زوجي، لكني اكتشفت سريعًا أنني لم أتزوج رجلاً فقط، بل تزوجت أمه أيضًا!"

تنهدت وأكملت:  
منذ اليوم الأول، فرضت حماتي نفسها على حياتي، كانت تعاملني كأنني خادمة وليس زوجة. طلباتي لم تكن تُلبى، وحقوقي لم يكن لها أي اعتبار، وكان زوجي دائمًا في صفها، يبرر تصرفاتها ويطلب مني أن أتحمل."

توقفت لبرهة، ثم تابعت: فاض بى الكيل ورفضت تنفيذ أوامرها فكانت القشة التي قصمت ظهري، حيث بدأت حماتى الانتقام مني بأسلوب خبيث.
أقنعت زوجي بأنني عاقة وغير مطيعة، فبدأ يعاملني بجفاء. لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أجبرني على ترك شقتي بحجة أن والدته لا تستطيع العيش وحدها، فانتقلتُ للعيش في منزلها، وهناك بدأت معاناتي الحقيقية."

مسحت دموعها سريعًا، ثم أضافت:  لم تكتفِ بذلك، بل أقنعت زوجي بأنني لا أستحق المصوغات التي قدمها لي يوم زفافنا، فاستولى عليها وأعطاها لها، وحينما اعترضت، طردني من المنزل، وقال لي إنني لن أعود إليه إلا بشروط أمه!"

اشتكيت لاسرتى فحاول زوجى الدفاع عن نفسه لكن بكل أسى لم تكن كلماته كافيه أمام المعاناة التى عشتها من ظلم وقهر ولأن زوجى بكل أسى لن يستطيع في إيقاف والدته فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لطلب الطلاق للضرر والحصول علي كافه حقوقى التى استولت عليها حماتى بدون وجه حق 
قالت بحزم:  "أنا هنا اليوم لأطلب حريتى لأنني لم أعد أتحمل هذه الحياة، لا بيت لي، ولا حقوق، وحتى زوجي لم يعد زوجًا لي، بل صار مجرد تابع لأمه. أريد أن أستعيد كرامتي وحقي في حياة كريمه.
وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.