رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بدون رتوش

فرضت إسرائيل مؤخرا قرارًا صادمًا ضد وكالة غوث اللاجئين « الأونروا»، والذى يهدف إلى إسقاط مصطلح وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وهى القضية الأساس التى ترعاها وتدعمها وكالة « الأونروا» من خلال الدور الطليعى الذى تقوم به فى الأراضى الفلسطينية. لقد لعبت «الأونروا» دورًا نشطًا وفاعلاً لدعم الفلسطينيين وتأمين ما يحتاجون إليه. ولهذا أشادت منظمة العفو الدولية مؤخرا بما تقوم به الوكالة وقالت: ( لقد لعبت الأونروا دورا لا غنى عنه فى تقديم الغذاء والماء والمعونة الطبية والتعليم وتوفير المأوى بالنسبة إلى مليونى فلسطينى فى غزة ممن تم تهجيرهم قسرا وتعرضوا لمجاعة مدبرة، ويواجهون اليوم خطر الابادة الجماعية نتيجة لذلك بسبب العدوان الاسرائيلى المستمر منذ السابع من أكتوبر الماضى).
التشريع الإسرائيلى سياسى يتعارض مع أمر محكمة العدل الدولية لإسرائيل بضمان وصول مساعدات إنسانية كافية، وتسهيل تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين. وتواصل « الأونروا» البحث عن دعم مالى دولى لمواجهة أى تحديات تؤثر على قدرتها فى تقديم المساعدات. ولهذا أوضح المسؤول الأممى أن وكالة الأونروا لا تزال تقدم خدماتها بنجاح فى قطاع غزة والضفة الغربية بما فى ذلك القدس الشرقية. وأوضح بأن « الأونروا» هى العمود الفقرى للمساعدات الانسانية فى القطاع من أجل توفير الغذاء والمياه والصحة والتعليم لمئات الآلاف من اللاجئين. ففى القطاع الذى دمرته الحرب التى استمرت خمسة عشر شهرا توظف الوكالة 13 ألف شخص، وتقدم الاستجابة الانسانية لمنظمات أخرى. وتقول الوكالة الأممية إنها أدخلت 60% من المساعدات الغذائية التى وصلت إلى غزة منذ بدء الحرب.
ويرى المسؤول الدولى أن التطبيق الكامل لما شرعته اسرائيل للقانونين قد يؤدى إلى مواجهة آلاف اللاجئين الفلسطينيين فى شمال الضفة الغربية لكارثة إنسانية فرضتها إسرائيل. الجدير بالذكر أن «الأونروا» توفر التعليم فى كامل الضفة الغربية لما يقارب 47 ألف طالب فى مدارسها، بالاضافة إلى تدريب مهنى لنحو 1800 طالب. إلى جانب الرعاية الصحية عبر 43 مركزا صحيا. ويستفيد حوالى أربعين ألف نازح من مخيمات جنين، وطولكرم ونور شمس من المساعدات النقدية والإيواء والغذاء والرعاية الصحية المقدمة من وكالة «الأونروا» التى تعد أكبر مؤسسة إغاثية تعمل فى الأراضى الفلسطينية. الجدير بالذكر أنه بدون تدخل وكالة الأونروا ستزداد معدلات الفقر والتشرد مما يهدد استقرار المجتمعات المتضررة.
إنها «الأونروا»التى تعد الملاذ الآمن لأبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة نظرًا لدورها المحورى فى غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين خصوصًا فى ظل استمرار جرائم الإبادة الجماعية التى يرتكبها الكيان الصهيونى الغاصب فى غزة، وكذلك دور الوكالة فى جهود التعافى فى أعقاب توقف العدوان، إنها الأونروا الحارس الذى يعول عليه كجبهة انقاذ.