رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعيشى يا بلدى

تناولت فى هذه الزاوية ومن خلال عدة مقالات الآثار السلبية الخطيرة التى تنعكس على المجتمع نتيجة تقديم أعمال درامية فحواها البلطجة وإثارة الغرائز والالفاظ النابية
وحذرت من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المجتمع المصري فى شهر رمضان المبارك نتيجة تكثيف عرض المسلسلات المدمرة لكل القيم والمبادئ ،وقلت أن هذه الأعمال لاتمثل المجتمع المصري بأى حال وانما هي تشويه متعمد له.
وبالفعل مع بداية الشهر الكريم انهال علينا سيل من البذاءات والعلاقات المشوهة،والتحريض على البلطجة والفجور ضمن مايسمى بدراما رمضان عبر شاشة التلفزيون والحقيقة أنني كدت أن أصاب باليأس والاحباط مع تزايد هذه الموجة الشرسة الموجهة لتدمير القيم والمبادئ الراسخة في المجتمع المصرى لولا أن الرئيس السيسى تدخل بنفسه منذ ايام وطالب بمراجعة مايقدم على الشاشة  وأكد أن دور الفن والإعلام مهم جدا في تشكيل الشخصية المصرية والذوق العام،وان الموضوع تحول فى الفترة الأخيرة من صناعة إلى تجارة و أنه يخشى على الذوق العام للمصريين .
كلام الرئيس السيسى عن المحتوى الدرامى وتوجيهاته بإعادة النظر فيما يقدم على الشاشة كان له رد فعل كبير جداً لدى جموع المصريين الذين عانوا كثيرا من تجاوزات صناع الدراما وانعكست بشكل كبير على سلوكيات الشارع من عنف وبلطجة.
توجيهات الرئيس تم تنفيذها على الفور فى صورة قرارا  أصدره رئيس الوزراء  الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل مجموعة لوضع رؤية مستقبلية للإعلام والدراما، وإعادة الانضباط للأعمال الدرامية التى وصفها مدبولي خلال مؤتمر صحفي بأنها لا تعبر عن المعدن الحقيقي للمجتمع المصري ولا الواقع المصري.
اتمنى ان تقوم اللجنة التى شكلها  المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الكاتبة والناقدة الفنية ماجدة موريس بدورها على أكمل وجه دون أى ضغوط أو تدخلات وان يكون الفيصل في قرارات  هو الصالح العام الذى يتوافق مع القيم الإنسانية والمجتمعية للشعب المصري والا نشاهد اجزاء اخرى من مسلسلات البلطجة والانحراف فى رمضان القادم.