رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تظاهرات حاشدة في إسطنبول وإزمير عقب اعتقال إمام أوغلو

بوابة الوفد الإلكترونية

اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في تركيا، الجمعة، على إثر اعتقال السلطات رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وسط تصاعد الغضب الشعبي وردود الفعل السياسية. 

 

وأظهرت وثيقة قضائية اطلعت عليها وكالة "رويترز" أن إمام أوغلو نفى جميع تهم الفساد الموجهة إليه، مؤكداً: "أرفض بشدة جميع الادعاءات". وكان قد تم احتجازه، الأربعاء، بتهم تتعلق بالفساد والإرهاب، حيث وجه إليه ما لا يقل عن 40 سؤالًا بشأن مناقصات ببلدية إسطنبول. 

 

وفي سياق متصل، أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، أن نحو 300 ألف متظاهر تجمعوا في إسطنبول، مساء الجمعة، دعماً لإمام أوغلو. وقال أوزيل، أمام مبنى البلدية: "نحن 300 ألف شخص، رغم إغلاق الطرق والجسور لمنع الناس من التواجد في مكان واحد". 

 

كما شهدت إسطنبول وإزمير، ثالث أكبر مدن البلاد، صدامات بين المتظاهرين وقوات الشرطة. وأفاد مراسلو "فرانس برس" بأن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي في إسطنبول، بينما لجأت إلى مدافع المياه لتفريق المحتجين في إزمير، وفقاً للقطات بثتها وسائل إعلام محلية. 

 

ويعد إمام أوغلو، الذي ينتمي لحزب الشعب الجمهوري، من أبرز الشخصيات المعارضة في تركيا، ويُنظر إليه كمنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

إقالة نقيب محامين إسطنبول وأعضاء مجلس النقابة بتهم تتعلق بـ"الدعاية الإرهابية" 

 

أقالت السلطات التركية، الجمعة، نقيب محامي إسطنبول وأعضاء مجلس النقابة الملاحقين بتهم "الدعاية الإرهابية" و"نشر معلومات خاطئة"، وفق قرار قضائي نشرته جمعية محامين تركية. 

 

ويواجه المعنيون هذه التهم بسبب مطالبتهم بفتح تحقيق في مقتل صحافيين كرديين تركيين أواخر ديسمبر الماضي في سوريا، بعدما استهدفتهما طائرة مسيرة تركية، وفق ما أفادت منظمة غير حكومية. وكان الصحافيان يعملان في منطقة تشهد مواجهات بين فصائل موالية لتركيا ومقاتلين أكراد. 

 

وعقب صدور القرار، قال نقيب المحامين إبراهيم كابوغلو، بعد خروجه من محكمة تشاغليان في إسطنبول، إن "هذا يوم أسود، ولعلنا شهدنا اليوم انهيار النظام القضائي التركي داخل قصر العدل". 

 

من جهته، استنكر رئيس اتحاد نقابات المحامين في تركيا، أرينتش صاغكان، القرار واصفًا إياه بـ"المشين"، مؤكداً أنه "لا أحد له سلطة إسكات نقابات المحامين". وكانت نقابة محامي إسطنبول قد وصفت في يناير الماضي إجراءات الإقالة بأنها "تدبير بلا أساس قانوني". 

 

ويُذكر أن نقيب محامي إسطنبول المُقال هو نائب سابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، وهو الحزب الذي ينتمي إليه أيضًا رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي تم توقيفه الأربعاء بشبهة "الإرهاب" و"الفساد". 

 

وفي سياق متصل، تم توقيف عضو مجلس نقابة محامي إسطنبول، فرات إبوزديمير، في مطار إسطنبول لدى عودته من اجتماع لمجلس أوروبا في ستراسبورغ، وهو مسجون منذ أواخر يناير بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية".

 

إيران: منشأة نطنز النووية لم تتضرر جراء الزلزال 

 

أكد المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن منشأة نطنز النووية لم تتعرض لأي أضرار نتيجة الزلزالين اللذين ضربا المنطقة وسط إيران. 

 

وأوضح كمالوندي أن المنشأة مصممة بطريقة تضمن مقاومتها للزلازل، حتى لو كانت بقوة تفوق الزلزالين المسجلين، مضيفًا: "الزلزالان لم يؤثرا على المنشأة النووية، حيث تم تصميمها لتحمل هزات أرضية أقوى بكثير". 

 

وشهدت منطقة نطنز وبادرود، وسط إيران، زلزالًا بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر، أعقبه سبع هزات ارتدادية، كان أقواها بقوة 4 درجات. 

 

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الزلزال وقع في إقليم أصفهان، حيث يقع أحد أهم المواقع النووية الإيرانية. وأشارت التقارير الأولية إلى عدم وقوع إصابات، لكن بعض الوحدات السكنية في القرى المجاورة تعرضت لأضرار طفيفة، من بينها تحطم نوافذ بعض المباني.

 

البرهان: لا تفاوض مع قوات الدعم السريع حتى تنسحب 

 

أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أن لا تفاوض مع قوات الدعم السريع إلا بعد انسحابها وتسليم أسلحتها، وذلك بعد استعادة قواته للقصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم. 

 

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن البرهان قوله، خلال جنازة عسكرية في مدينة القضارف شرقي السودان، إن قواته لن تدخل في أي محادثات مع الدعم السريع ما لم تنسحب بالكامل، مضيفًا: "ما عندنا كلام ولا تفاوض معهم... حتى انسحابهم، ثم بعد ذلك من الممكن أن نعفو عنهم". 

 

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الجيش السوداني، في وقت سابق، استعادة السيطرة على القصر الرئاسي بعد معارك مع قوات الدعم السريع التي كانت تسيطر عليه. وشهدت الخرطوم تصعيدًا عسكريًا في الأيام الأخيرة، حيث شنت طائرات مسيرة تابعة للدعم السريع غارة على القصر الرئاسي، ما أسفر عن مقتل عسكريين اثنين. 

 

ويُعد القصر الرئاسي أحد المواقع الاستراتيجية المهمة التي شهدت معارك شرسة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاع النزاع في أبريل الماضي، وسط استمرار الأزمة السياسية والعسكرية التي تعصف بالبلاد.