دماء في حمام الفندق.. كواليس تخلص طبيب من حياته بالهرم
تواصل الأجهزة الأمنية بالجيزة تحقيقاتها في واقعة العثور على جثة طبيب أسنان داخل حمام فندق شهير بمنطقة الهرم، حيث تبين أنه أنهى حياته بقطع شرايين يده بـ"كتر"، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بالجيزة بلاغًا من مسئول أحد الفنادق الشهيرة بدائرة قسم شرطة الهرم، يفيد بالعثور على جثة طبيب أسنان داخل الحمام، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.
وبالفحص تبين العثور على طبيب أسنان شهير في العقد السادس ملقاة على الأرض داخل حمام وبجواره "كتر" وشرايين يده مجروحة، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وبإجراء التحريات تبين أن المتوفى أقدم على إنهاء حياته، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
القبض على المتهم بدهس سيارة بجرار زراعي في طلخا
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية حقيقة مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه قائد جرار زراعي يصطدم عمدًا بسيارة ملاكي عدة مرات ويتسبب في تلفيات بها قبل الفرار.
وبعد الفحص، تبين أنه بتاريخ 16 الجاري، ورد بلاغ للأجهزة الأمنية في محافظة الدقهلية يفيد بوقوع مشاجرة بين شخصين بمدينة طلخا بسبب خلافات سابقة بينهما، حيث تبادلا التعدي بالضرب، ما أسفر عن إصابة أحدهما بسحجات في الوجه.
وعلى إثر ذلك، قام المصاب بقيادة جرار زراعي مملوك لوالده – بدون لوحات معدنية، واصطدم عمدًا بسيارة الطرف الآخر، محدثًا بها تلفيات جسيمة، قبل أن يفر هاربًا من المكان.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيال الجرار الزراعي وطرفي المشاجرة، تتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
المشدد 18 سنة للمتهم بقتل الطفلة مكة انتقاما من والدها في منشأة القناطر
قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الخميس، بمعاقبة المتهمة بقتل الطفلة مكة، وتقطيع جثتها إلى أشلاء، وذلك بعد العثور على بقايا جثمانها داخل كرتونة بشقة سكنية في منطقة وردان بمركز منشأة القناطر، عقب اختفائها خلال لهوها مع أطفال الجيران أمام منزلها، بالسجن المشدد 18 سنة مع الشغل.
وكشفت التحقيقات أنه عُثر على أجزاء من جثة المجني عليها داخل كرتونة في شقة سكنية بمنطقة وردان بمنشأة القناطر، بعد أن اختفت عن أنظار أسرتها حال لهوها مع أطفال الجيران أمام المنزل.
ووفق اعترافات المتهمة الرئيسية، والمعروفة باسم "أم هاشم"، فقد كانت تستأجر شقة من والد الضحية، وبعد طلب طردها من الشقة بسبب خلافات، قررت الانتقام بشكل غير متوقع، فاستهدفت الطفلة الصغيرة، واستغلت عملية نقل أثاثها من المكان إلى مسكن جديد، قامت المتهمة باختطاف "مكة" وإخفائها بين الأثاث.
وبحسب تحقيقات النيابة، قامت المتهمة بأفعال صادمة، حيث فصلت رأس الطفلة عن جسدها، قطّعت أطرافها، وانتزعت أحشاءها، ثم ألقت أجزاءً من جسدها في إحدى الترع القريبة للتخلص منها.
الجريمة لم تقتصر على المتهمة الرئيسية، بل تورط معها أبناؤها الثلاثة "منة"، ابنتها التي ساعدت في التنفيذ، وابنها "محمد، وأحمد"، سائق التروسيكل بعدما عونها في نقل الجثة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض