شواكيش
بعد جولة سريعة فى أسواق الغلاء، جلس الزوجان «حافظ» و«لواحظ»، فى لحظات صفاء وانسجام، يتبادلان الرأى والنقاش، حول تأثير تعويم الجنيه مقابل الدولار على ارتفاع الأسعار.
> هــو: اعمليلى كوباية شاى بالنعناع!
- هى: خليها المرة دى شاى بالياسمين!
> هو: انتى هتشربينى على مزاجك!
- هى: انتّ متعرفش المثل اللى بيقول: «اشرب المُر على مزاج مراتك»!
> هو: بلااااش فلسفة عالفاضى.. قومى فزى واعمليلى كوباية الشاى!
- هى (بضيق): متشخُوتش فيّا كدة.. انتّ عايز كام معلقة سُكر؟!
> هو (يُلاطفها): أربع معالق سكر يا عسل!!
- هى (بدلال): عسل إيه يا راجل؟! دى أيامنا بقت عسل اسود وحلاوته غلاء بزيادة!
> هو( بغضب): الملافظ سعد يا لواحظ!
- هى (مُبتسمة): بهزّر معاك يا راجل.. انتّ ما بتحبش الهزار!
> هو( بانفعال ): ده وقت هزااااار فى الغلا والكوا اللى إحنا فيه؟!
- هى (مستدركة): فكرتنى يا أبوالعيال بمنحة التموين الإضافي!
> هو (متلهفاً): أكيد صرفتيها النهاردة يا لواحظ؟!
- هى (متغاظة): روحت الجمعية أصرفه بالبطاقة «الذكية» لقيتهم حاطين يافطة بالبنط العريض: «عفواً.. الدعم الإضافى راااح ولسة ما جاشى»!
> هو (متعجباً): لسه ما جاشى إزاى وإحنا عدينا نُص الشهر!
- هى (باستياء): قالولى متزعليش يا أم العيال، شنطة الدعم التموينى جاية جاية بعد شوية، شايله زيت وسكر وحاجات!
> هو (بتأثر): لازم تفهمى يا لواحظ إن الواحد مننا لا زم يفهم أن أيامنا اللى جاية «فحلوقى»!
- هى (مُندّهشة): أنا مش فاهمة حاجة من كلامك «الفحلوقى» ده؟!
> هو: افهمى بقى يا أم العيال.. سُكر التموين طعمه بقى مُر، وازازة الزيت بقت بالسعر الحُر!
- هى (بتهكم): يعنى يا راجل لما نروح أسواق الغلاء هنتقلى فى زيت الأسعار!
> هو (بعد نفاد صبره): أخيييييراً فهمتى كلامى الصح يا أُم هنية، يا ريت نُفضها سيرة!
- هى (تهدى من روعه): خلااااص يا راجل رايحة أعملك كوباية الشاى بدون سُكر!
> هو( بنبرة يأس): يا ريت تناولينى بسرعة إزازة الِسم الهارى اللى فى المطبخ!
- هى (تولول): أنتّ ناوى على إيه يا راجل؟! يا لهوووووووووووى!
آَخِر شَوْكَشَة
>> الأغنية المفضلة للغلبان فى أسواق الغلاء: «بحلم وأنا معييش، وبلعن الأزمات»!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض