من التألق إلى التلاشي.. كيف غيّر رحيل مرموش مصير شايبي؟
تحت عنوان "رحيل مرموش يُغرق شايبي في عزلة فرانكفورت"، كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية عن قصة مثيرة تسلط الضوء على معاناة النجم الجزائري فارس شايبي داخل جدران نادي أينتراخت فرانكفورت، بعد أن تركه صديقه المقرب عمر مرموش وحيدًا في منتصف الطريق.
مرموش، النجم المصري الذي أذهل الجميع بنصف موسم مذهل في البوندسليجا، قرر الانتقال إلى مانشستر سيتي في صفقة ضخمة قُدّرت بـ75 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، تاركًا خلفه شايبي في دوامة من الصمت والعزلة.
كان مرموش بمثابة جسر ذهبي لشايبي، يربطه بزملائه في فرانكفورت، خاصة مع عجز الأخير عن التحدث بالألمانية بطلاقة، عطفا على أن الشاب الهادئ الذي يميل إلى الانطواء، كان يجد في مرموش ملاذًا آمنًا، يتقاسم معه الضحكات واللحظات بعيدًا عن ضغط الملاعب، لكن بمجرد أن غادر النجم المصري، تحطمت تلك الرابطة، ليصبح شايبي كطائر فقد جناحه، تائهًا وسط فريق لم يعد يشعر بأنه موطنه.
الأسوأ أن هذا الفراغ لم يقتصر على حياته الاجتماعية، بل تسلل إلى أدائه على العشب الأخضر.
موسم 2024-2025 تحول إلى كابوس حقيقي لشايبي، حيث لعب 27 مباراة، غالبًا كبديل، واكتفى بهدف وحيد دون أي إسهام يُذكر في صناعة اللعب.
شخصيته المغلقة وابتعاده عن الأضواء جعلاه ينزلق تدريجيًا من خطط المدرب دينو توبمولر، الذي بدأ يتجاهله كخيار أساسي، ورغم عودته الخجولة في آخر مباراتين – مرة كأساسي وأخرى كبديل – إلا أن الشعلة التي كانت تضيء طريقه ما زالت خافتة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض