رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

تعتبر القوة الاقتصادية هى البديل عن القوة العسكرية التى كانت سائدة خلال العقود السابقة، والسبب أن قوة السلاح تحتاج إلى قوة مالية هائلة، هذه القوة لا يمكن أن تُبنى من فراغ، والصراع المعلن الأن بين قطبى العالم فى الحرب الاقتصادية وهما الولايات المتحدة الأمريكية والصين، هذه الحرب لا تحتاج إلى مدافع للانتصار بها ولا طائرات لضرب الدولة الأخرى، خاصة أن كل منهما يقف على حافة العالم ولديه ما يستطيع أن يدمر به العالم من أسلحة فتاكة، وإذا نظرنا إلى أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية نجدها أسلحة قديمة من فرض رسوم وجمارك وحظر إستيراد والعمل على المحافظة على أسواقها فى العالم فى الدول التابعة لسيطرتها، أما القطب الأخر وهو الصين نجد أن أسلحتها تتركز فى الوقت الذى يستعمله الشخص فى السلعة، الذى يؤثر تأثيراً مباشراً على السعر ، فتقدم للشخص سيارة بأفضل المتطلبات صالحة للأستعمال لمدة تقترب من العشر سنوات ، فى هذا الوقت تبيع له سلع أخرى يحتاجها بأثمان بسيطة فى متناول يده، وإستطاعت أن تخترق السوق الأمريكى نفسه، مما حاول القطب الأخر دحر سرعة الصين فى حربها وأسلحتها، أعتقد أنه لن يستطيع، الأن نحن والعالم فى انتظار إعلان انتصار الصين ليتكون نظالم عالمى جديد بعيد عن الدولار ، لهذا هدد ترامب رئيس أمريكا كل من يحاول أن يوجد عُملة بديلة للدولار .