في الصميم
من يملك قوت يومه «يملك حريته».. منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى قيادة الدولة.. بدأ فعليا فى التطوير على كافة المناحى، ونتحدث اليوم عن القطاع الزراعى فقد أخذ الرئيس على عاتقه التطبيق الفعلى الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية، والسعى نحو زيادة التصدير الزراعى.. وبالفعل أسس رئيس الجمهورية شركة تنمية الريف المصرى الجديد عام ٢٠١٥ بعد توليه الرئاسة مباشرة، لتعمير وتوزيع مليون ونصف المليون فدان، وبالفعل، قامت الشركة بمجهود جبار وقامت بتسليم أراضي المشروع فى مناطق متعددة، ومنذ أعوام تجنى مصر ثمار ذلك المشروع، فى المنيا ومنطقة غرب المنيا، ومنطقة المغرة بمحافظة مطروح، ومنطقة توشكى، والفرافرة، وشرق العوينات، والمراشدة بقنا، الرئيس يراعى دائما المواطن البسيط، لذا وجه الشركة المسئولة عن التوزيع بتخصيص جزء من تلك المساحات لصغار المزارعين والشباب، ليكونوا بجانب المستثمرين الكبار لتحقيق الاستفادة وتحقيق النجاح.
أيضا تم افتتاح عدد من المشروعات الزراعية الكبرى منها مشروع الصوب الزراعية بمنطقة الحمام عام ٢٠١٨ على مرحلتين والمستهدف لزراعة ١٠٠ ألف فدان، ومناطق أبو سلطان، واللاهون بالفيوم، والفشن والعدوة ببني سويف، والعاشر من رمضان وحقق المشروع نجاحا كبيرا فى إنتاج الفواكة والخضراوات.. خلال السنوات الماضية وأدى إلى زيادة صادرات مصر الزراعية.
يأتى المشروع الأكبر الذى سينقل مصر نقلة كبيرة، فى تحقيق الاكتفاء الذاتى أولا من المحاصيل الاستراتيجية.. وهو مشروع الدلتا الجديدة أضخم مشروع زراعى فى العالم.. وتتراوح مساحته تتراوح ما بين 2.2 إلى 2.8 مليون فدان، وتعادل المساحة المزروعة والمستهدف زراعتها بالمشروع نحو 30% من مساحة الدلتا القديمة.. ويمثل المشروع امتدادًا عمرانيًا جديدًا لمحافظات الدلتا ويستهدف تدعيم ملف الأمن الغذائى وتخفيض فجوة الاستيراد من السلع الاستراتيجية، وتوفير أنشطة مرتبطة بالزراعة مثل أنشطة الثروة الحيوانية والداجنة والتصنيع الزراعى وإقامة مجمعات زراعية صناعية تعمل على الربط بين الزراعة والصناعة التحويلية والتجارة والخدمات، ويوفر المشروع ٥ ملايين فرصة عمل، بالإضافة إلى أنه يضم أكبر نهر صناعى فى العالم.. حيث تم الانتهاء فعليا من الإنشاءات، وتعتمد الدولة على معالجة مياه الصرف الزراعى.. والاستفادة من المياه المفقودة بفرعى دمياط ورشيد.. وتعمل محطة مياه الحمام بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يوميا.