رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيدان: سياسة واشنطن مؤخرا تثير تساؤلات لدى قادة أوروبا

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي

صرح هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي ، بأن السياسة التي تبنتها واشنطن مؤخرا أثارت تساؤلات لدى القادة الأوروبيين خلال اجتماعهم في لندن خاصة فيما يخص ملف أوكرانيا وأمن أوروبا بشكل عام.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فيدان، لصحافيين أتراك بعد مشاركته ممثلا عن الرئيس رجب طيب أردوغان، في الاجتماع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن. 

وأشار فيدان، إلى أن "القمة كانت مهمة، وأن أوكرانيا شكلت موضوعها الرئيسي".

وذكر أن القمة "ناقشت الاتفاقية المحتملة للسلام ووقف إطلاق النار في أوكرانيا، وسبل تحقيقهما"، مؤكدا "وجود آراء مختلفة في هذا الإطار".

وأوضح فيدان، أنه "في ضوء الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة واستمرار توضّح هذا الموقف، تشكلت بعض الآراء المختلفة داخل الاتحاد الأوروبي"، لافتا إلى أن هذه الآراء ناقشها القادة الأوروبيون على طاولة واحدة.

وأكد فيدان، على "أهمية المساهمة التي تقدمها تركيا في اتفاقية السلام المحتملة في أوكرانيا، وكذلك في إعادة بناء الهيكل الأمني الأوروبي"، مشددا على أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "لديه رؤية عريضة لتحقيق ذلك".

وأضاف: "هناك بعض المناقشات بين القادة الأوروبيين الذين زاروا الولايات المتحدة وعادوا للاجتماع مرة أخرى حول ما يمكنهم فعله وكيفية القيام به"، مشيرا، إلى تكليف الفرق الفنية التركية متابعة هذا الموضوع.

وقال إن هناك اجتماعات ستعقد في هذا الصدد، وستكون على فترات متقاربة أكثر، ربما مرة كل أسبوعين أو 3 أسابيع، وليس كل 6 أشهر أو شهرين.

وشدد فيدان على أن "السياسة الأخيرة التي طُرحت في الولايات المتحدة أثارت علامات استفهام لدى القادة الأوروبيين، خاصة فيما يتعلق بملف أوكرانيا وبشكل عام بأمن أوروبا"، لافتا إلى أن هذه المناقشات "تتم بشكل علني وتتم متابعتها عن كثب".

وتابع: "سنرى معا ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاقية سلام في أوكرانيا، وما إذا كانت أوروبا ستتمكن من الحصول على هيكل أمني جديد في هذا الإطار"، معربا عن أمله في تحقيق وقف إطلاق نار بشكل فوري تليه اتفاقية سلام دائمة.

وأردف وزير الخارجية التركي: "ما هي العوامل التي يمكن أن تجعل ذلك ممكنا؟ هناك آراء مختلفة بين الدول حول هذا الموضوع، ولكن أولويتنا، كما قال رئيسنا، هي أنه لا خاسر في السلام. لذلك يجب أن نعمل مسبقا".

وعلى صعيد آخر،  قالت السعودية، امس الأحد، إن إسرائيل تقوم باستخدام المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة كأداة "ابتزاز وعقاب جماعي".

وأعربت وزارة الخارجية عن "إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستخدامها كأداة للابتزاز والعقاب الجماعي، الذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومساسًا مباشرًا بقواعد القانون الدولي الإنساني، في ظل الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق".

وجدّدت المملكة دعوتها للمجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية وضمان الوصول المستدام للمساعدات

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف دخول كل المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، حسبما ذكر مكتبه، الأحد.

وقال مكتب نتنياهو، إن "إسرائيل لن تسمح بوقف إطلاق النار من دون الإفراج عن مختطفينا".

وأضاف: "إذا استمرت حماس في رفض الإفراج عن المختطفين فستكون هناك عواقب أخرىواعتبرت حركة حماس أن قرار نتنياهو بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة "ابتزاز رخيص وجريمة حرب وانقلاب سافر على اتفاق غزة".وقال بيان لحماس إن "نتنياهو يسعى للانقلاب على الاتفاق الموقع خدمة لحساباته السياسية الداخلية الضيقة".

وانتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، السبت، وسط حالة من الغموض تكتنف استئناف الاتفاق، حيث تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى بينما تطالب حماس ببدء المرحلة الثانية مباشرة. 

فيما واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، في إطار حملة التصعيد التي تستهدفه منذ 22 يوما متواصلة.

وجاء استمرار الهدم، تنفيذا لإخطار الاحتلال بهدم 11 منزلا، بذريعة شق طريق يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، وتعود لعائلات يوسف، وجبالي، ومرعي، وأبو شلباية، وإيراني، وشهاب، ويونس، وغنام.