رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا بعد؟!

شهد ستاد القاهرة الدولى، عرسًا كرويًا مصريًا من الطراز الرفيع، حيث استضاف القمة 129 بين قطبى الكرة المصرية، الأهلى والزمالك، لم تكن المباراة مجرد صراع كروى على أرض الملعب، بل كانت أيضًا احتفالية بجمال وروعة هذا الصرح الرياضى العريق.

التجهيزات المبهرة التى تم إعدادها لهذه المناسبة من حيث أرضية الملعب والظهور فى ابهى صورها، والإضاءة مثالية، وعودة التراك الذى غاب عنا كثيرا وغرف خلع ملابس بمواصفات متميزة.

الكرة هى الجماهير وعودة الروح حيث امتلأت مدرجات الاستاد بالجماهير التى حرصت على مؤازرة فريقها، وبلغ الحضور الجماهيرى ٣٠ ألفا، مما يعكس الشغف الكبير الذى تحظى به مباريات القمة فى مصر، وقد ساهمت الجماهير فى إضفاء جو من الحماس والتشجيع المثالى، مما جعل المباراة أكثر إثارة، الجدير بالذكر، أنه تميزت المباراة بتنظيم محكم، حيث تم تسهيل دخول وخروج الجماهير، وتوفير كافة الخدمات اللازمة لهم، وقد أشاد الجميع بالتنظيم الرائع الذى ساهم فى إنجاح هذا الحدث الرياضى الكبير.

على مستوى الأداء الفنى، الاهلى الأكثر تميزًا وخاصة عقب الصفقات الجديدة التى جعلت الروح تعود مرة أخرى للشياطين الحمر، بينما الزمالك مازال يحتاج الكثير من الدعم لمنافسة الاهلى وبيراميدز رغم تفوقه فى النصف الثانى من الشوط الأخير بالمباراة

حذر وتكتيك الشوط الأول والبدء بحذر شديد من كلا الفريقين، حيث اعتمد الأهلى على الاستحواذ على الكرة ومحاولة اختراق دفاع الزمالك، بينما اعتمد الزمالك على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة، فى الشوط الثانى فتح الفريقين الخطوط واللعب على الاستحواذ فى وسط الملعب والوصول إلى مرمى الآخر بأكثر من هجمة خطيرة.

الدورى المصرى النسخة الحالية يشهد العديد من المفاجآت فى ظل وجود تنافس قوى بين أندية الأهلى والزمالك وبيراميدز وسيراميكا كليوباترا ووجود الحصان الأسود حرس الحدود ولكن مازالت الكرة فى الملعب ولم يتحدد من البطل والوصيف وشركاء المربع الذهبى فالمفاجآت قادمة.