رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

▪︎«الخط الأحمر»ومعركة الرئيس ومصر القوية 

الأمن القومي المصري هو خطنا الأحمر ،هو السياج الهلامي الذي يحيط بالدولة المصرية ،وتحميه وتحافظ عليه قيادة سياسية تتعامل بشرف ،وجيش قوي رشيد ،لا يستعدي أحد ،بل يفهم الجميع ويعي رسائله التى تؤكد أن مصر القوية لايستطيع أحد لي ذراعها ،أو فرض قرارات طائشة تعارض امنها القومي ووحدة ترابها ،قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي "تهجير الفلسطينيين في مصر خط أحمر "لم يصدرها على طريقة التهويش ،أو اداة لجلب مصالح معينة ،قالها ووقف بكل قوته رغم كل الإغراءات ليحافظ على أمن دولته ،ويحافظ على أخر أمل وجودي للقضية الفلسطينية ،وارض فللسطين الحبيبة وشعبها من الفناء ،ياسادة «الخط الأحمر» هو رسالة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من أمن مصر القومى، «خطنا الأحمر» هو السياج الذى لا نسمح لأحد بأن يتعداه، أو يحاول أن يستدعى دولاً أو ميليشيات مرتزقة ليتخطاه، الخط الأحمر كان أمس فى سرت، والجفرة،و السودان،ومياهنا الأقليمية في البخر المتوسط ،"الخط الأحمر"كان في اول انطلاق حرب غزة، وقد يكون غدًا فى إثيوبيا، أو أى مكان يحاول إسقاط هذا الوطن، خطنا الأحمر رسمناه من قبل أمام مياهنا الإقليمية، عندما أرادوا سرقة الغاز ومقدراتنا الاقتصادية فى البحر المتوسط، خطنا الأحمر عرفوه عندما أرادوا بناء قاعدة فى السودان الشقيق، خطنا الأحمر ليس تهديدًا لأحد بل رسالة لإعلام الجميع أن هذه هى حدود أمننا القومى، وأن اليد التى تحاول الاقتراب من أمننا القوى سيكون مصيرها البتر، وبالطريقة التى تناسب مصر! أمننا القومى له خطوط عديدة هى سياج منيع لحماية مصرنا، وكل شبر من أرضها، «أن تنتصروا بنا.. سننصركم»، قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى من قبل لأهل ليبيا، وهو الآن يقف كالأسد امام مخطط ترامب الهمجي ،والذي يجامل به الصهاينة ،بعد أن وقف  أمام العالم وأكد إن تهجير الفلسطينيين خط أحمر بالنسبة لمصر، الرئيس يخوض معركة أمام العالم كله ،بثقة وثبات غير عادي ،معركة الرئيس للحفاظ على الخط الأحمر  هي معركة وجود ،معركة تديرها استراتيجية كبرى تتعامل مع أكبر قوة في العالم بمفهوم الند بالند ،والذي لايقدر عليه سوى الأقوياء ،والذي ليس على رأسه بطحة! معركة جعلت ترامب اول امس يتراجع ويؤكد أنه لن يفرض رأيه ،بل يعتبره توصية ! هي معركة دبلوماسية ضد الموساد ومخططات مخابرات دولية ،الرئيس يدير معركة بكل قوة، وحكمة، ويجمع تأييد عالمي لإيقاف مخططات اسرائيل ،واستطاع في زيارته لأسبانيا ،واستقبال وفود الدول الاوروبية ،وزيارته للسعودية الشقيقة ،أن يجمع العالم على رأي واحد ،لا للتهجير ،ونعم لإعمار غزة ،تحركات لا يستشعر بها أصحاب الاجندات ،والعملاء،بل أول من استشعر بها اهل غزة الذين يرفعون اعلام مصر كل يوم تحية للموقف المصري البطولي ،مصر تطمئن الجميع، وتقول للجميع، نحن مصر، ونتحرك بقوة وخطط استراتيجية، ونفكر دائماً خارج الصندوق، لنصرة القضية الفلسطينية وإقامة دولتها، مصر هى التي جعلت اسبانيا تصرح بأنها  ستعترف بالدولة الفلسطينية، حتى لو لم يعترف بها الاتحاد الأوروبى، مصر تعرف إدارة المعركة، ومواجهة خططهم، ولها دور كبير فى انقلاب المجتمع الأوروبى والحكومات الأوروبية وأولها فرنسا على إسرائيل ومجازرها فى غزة، وهو ما يظهر تباعًا فى تصريحاتهم بعد مقابلة القيادة المصرية!! وحتى المقاومة الفلسطينية لاتجد داعماً سوى الدور المصرى، وأشادوا به أمام العالم، القيادة السياسية وكافة الأجهزة المصرية يحاربون على مدار ٢٤ ساعة، من أجل إنقاذ الأوضاع فى غزة، مصر رفضت كل الهدايا التى قدمها الغرب، لتصفية ديونها، وإنعاش اقتصادها بالمليارات، وهى فى أشد أزماتها الاقتصادية، من أجل أمنها القومى، وخطوطها الحمراء ،لدينا قيادة سياسية تتعامل بشرف، وحكمة، وتظهر عينها الحمراء فى الوقت المناسب، قالها لي صديقي منذ أيام  «أنا آسف يا ريس»، ويجب على كل من روج الإشاعات ويحاول تصديرها أن يقول للسيد الرئيس الذى لا يدخر جهدًا فى حماية الأمن القومى المصرى «إحنا آسفين يا ريس» فلم نكن نعلم بخططهم فى إخضاع مصر، وأنت الوحيد والجيش المصرى اللذين وقفتما أمام مخطط تقسيم مصر، وصفقة القرن!!


وأخيراً.. إن الهدنة انتصار للمقاومة وفلسطين، الهدنة انتصار على هذا العدو الغاشم، الهدنة التى قامت فيها مصر بجهود جبارة، هى انتصار لأصحاب الأرض، وحتى لو كان انتصاراً وقتياً، فهو شهادة أمام العالم بحق الفلسطينيين، ودولتهم، ودماء الشهداء من الأطفال والنساء كانت الثمن، وستدفع إسرائيل الثمن كل يوم، حتى يتحقق حل الدولتين، الذى تحارب من أجله مصر، «اطمئنوا».. أمننا القومى يحميه جيش قوى رشيد، لا يغتصب أرضًا، ولا يغزو موطنًا لنهب ثرواته، أمننا القومى لن تخترقه أبواق أصحاب الأجندات، خطنا الأحمر سيوضع أمام أى موتور يحاول النيل من أمن مصر أو مياه نيلها، ولكل خائنى ومغتصبى الأوطان: إذا أردتم المساس بأمن مصر القومى، فموعدنا الخط الأحمر.


▪︎مشكلة الدكتورة سماح وإعلام وزير التعليم! 

أعلم جيدا الثقافة التي يتمتع بها الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم ،وادعمه في رؤيته وجهوده لتطوير التعليم ،ولكن هل تطوير التعليم لاينظر لمشاكل العاملين بالمؤسسة التعليمية ،وتظلماتهم ،والسؤال هنا ،هل اعلام وزارة التربية والتعليم لايطلع الوزير على ماتكتبه الصحف عن مشاكل وتظلمات المظلومين في مديريات التربية والتعليم بالمحافظات ،من المحسوبيات في المسابقات،وعدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، وغيرها من المشاكل التى تضج بها أروقة موقع شكاوى مجلس الوزراء ،ام يكتفون كالعادة برد الجهة المشكو في حقها على الشكوى ،وتستيف الأوراق وحفظها،هل يتم اطلاع الوزير على ماتكتبه الصحف،أم يخفون عنه ألام الشكاوى،أم أن  هناك لجنة لبحث تلك المشاكل،ولاتبحث ؟هل مشكلة أخصائية  المسرح د. سماح احمد محمود سليم ، بمدرسة محمد نجيب للغات بالعجمي بالاسكندرية التى تتعرض للتنكيل بسبب انها كافحت وحصلت على الدكتوراة في تخصصها بالإسكندرية ويرفضون منذ سنوات  نقلها الى اكاديمية الفنون بعد حصولها على تأشيرة صريحة من الوزير السابق ،او يعطوها مكانتها العلمية ، لاتستحق الإهتمام ،إن الإعلام بكل أنواعه من صحف وتليفزيون هو مرآة المجتمع امام اي مسئول يحاول النهوض بأي مؤسسة ، واتمنى ان يتدخل السيد الوزير لإنصاف الدكتورة سماح الذي يوجد مثلها العشرات من حملة الدكتوراة في المؤسسة التعليمية ولا يقدرهم أحد !