رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

نعم إن الذى يحدث أمامنا فى المنطقة العربية من انكسار فكرة الوحدة العربية أمام فكرة الأممية التى يدعو إليها هؤلاء الذين رفعوا السلاح لنشر أفكارهم من أن الدنيا بها دار سلم يعيش فيه المسلمون، وأخرى دار حرب يسكنها غير المؤمن بأفكارهم حتى لو كانوا مسلمين، لأنهم لا يطبقون شرع الله، لذلك كانوا ألد أعداء الوحدة العربية، وكل ما يسكن هذه الدول من غير المسلمين، بغض النظر عن الأرض المشتركة واللغة، رافضين ما يقال إن الدين ليس عاملًا يفقد الأمة العربية كيانها ويمنع وحدتها كما قال الداعين للوحدة العربية، إن اختلاف الأعراق فى المنطقة سبب يفقد الوحدة، والقوميون كانوا رافضين لشعار «الدين لله والوطن للجميع»، هذا الشعار الذى جاءت به ثورة 1919 فى مصر بين وحدة عنصري الأمة، وفى ذلك يقول أحد المفوهين الأقباط «مكرم عبيد» أحد زعماء الثورة والوفد «مصر ليست وطنًا نعيش فيه إنما وطن يعيش فينا»، وله أيضًا عبارة مشهورة أخرى يقول فيها «اللهم يا رب المسلمين والنصارى اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن أنصارًا، واجعلنا نحن نصارى لك وللوطن مسلمين»، لذلك حارب أصحاب الفكر الأممى كل ما يدعو إلى استقرار تلك البلاد العربية التى تجمع الأديان فى وطن واحد، وأسقطوا كل الدول التى كانت تدعو إلى الوحدة العربية مثل العراق وسوريا، ليعلم الجميع أن الحرب معلنة منهم ضد كل من لا يؤمن بأفكارهم.. وربنا يستر.

لم نقصد أحدًا!