رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يفعلها «دونالد ترامب»؟ حيث أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه يريد إغلاق وزارة التعليم على الفور ونقل سلطتها إلى الولايات، وأضاف ترامب عندما سأله أحد الصحفيين مؤخرًا فى البيت الأبيض عن الموعد الذى يريد إغلاقها فيه فأجاب: «أود إغلاقها على الفور» وتابع: «وزارة التعليم تشهد عملية احتيال كبيرة، عندما تم تصنيف أفضل 40 دولة بالنسبة للتعليم، كنا نحن فى المرتبة الـ40»، كما أعلن الأسبوع الماضى أنه يرغب فى إغلاق الوزارة باستخدام أمر تنفيذى، لكنه اعترف بأنه سيحتاج إلى موافقة الكونجرس ونقابات المعلمين للوفاء بتعهد حملته الانتخابية للقيام بذلك، كما اتهم «ترامب» وحلفاؤه وزارة التعليم بتلقين الشباب مواد عنصرية وسياسية غير مناسبة، ووصفها بأنها منظومة احتيال كبرى، قائلًا: ننفق أموالًا على كل طالب أكثر من أى دولة أخرى فى العالم، ومع ذلك تصنيفنا فى المرتبة رقم 40، فى حين تحتل الصين المركز الخامس، لكنه لم يوضح التصنيفات التى يستند إليها، الجدير بالذكر أن الرئيس «جيمى كارتر» هو من أسس وزارة التعليم الأمريكية عام 1979 من أجل تقليل التكاليف الإدارية وتحسين الكفاءة، لكنها واجهت منذ ذلك الحين تهديدات وجودية، وحاول «ترامب» فى ولايته الأولى دمجها مع وزارة العمل، ويسعى فى ولايته الثانية إلى إغلاقها على الفور، وأخيرًا نتساءل: ما هو البديل؟ حتى لو لم تعد وزارة التعليم الأمريكية موجودة، فربما تدير وكالة أخرى مهمة توزيع المساعدات المالية الطلابية مثل وزارة الخزانة وهى الوكالة المحتملة، لكن من غير المؤكد ما إذا كانت ستركز على الطلاب مثل الوزارة، مع الأخذ فى الاعتبار أن المزيد من التفكيك لوزارة التعليم قد يكون له عواقب اقتصادية خطيرة كما يرى الاقتصاديون، وقد يتم نقل بعض برامج تمويل الوزارة إلى وكالات أخرى، فلا يوجد ما يضمن استمرارها بنفس المدى والتأثير، علمًا بأنه لا توجد وكالة أخرى مجهزة لخدمة برنامج قروض الطلاب بقيمة 1.6 تريليون دولار، وأن عملية التحول قد تزعج ملايين الطلاب الجامعيين الحاليين، فضلًا عن أكثر من 42 مليون مقترض يعانون ديون القروض الطلابية الفيدرالية، فهل يفعلها ترامب؟!، وللحديث بقية إن شاء الله.