رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أيمن يطلب تطليق زوجته بسبب عنفها وعصبيتها الزائدة

بوابة الوفد الإلكترونية

داخل إحدى قاعات محكمه الاسرة بالجيزة وقف أيمن شاب في العقد الثالث من العمر يطلب تطليق زوجته مروة بعد أن فاض الكيل به بسبب عنفها وعصبيتها الزائدة.

كان أيمن يقف بهدوء تبدو على وجهه ملامح التعب النفسي والجسدي، بينما كانت مروة تجلس بجانبه غاضبة وعابسة.

بدأ أيمن كلامه قائلاً عندما تزوجت من مروة تصورت أن الحياة معها ستكون من أجمل أيام حياتى خاصه أنها كانت رقيقة مرحة تحب الحياة الابتسامة كانت لا تفارق وجهها الجميل.


لن أنكر أننى اكتشفت عصبيتها أثناء فترة الخطوبة لكننى تخطيت عصبيتها متصورا أن معاملتى معها ستغير طباعها تصورت أننى سأعيش معها حياة مليئة بالمودة والرحمة وأننى سأتمكن من إدراة حياتى بالشكل الذى يروق لى.


تزوجنا وكانت أيامنا الأولى من أجمل أيام حياتى فقد عشت مشاعر جميلة ولحظات لا يمكن أن أنساها لكن عنفها وشخصيتها القوية طغت علي ساحة حياتنا فكانت تثور لأتفه الأسباب وتحطم أى شيء أمامها وكنت في تلك اللحظات أحاول أن امتص عصبيتها الزائدة وتهدئتها.


وبمرور الوقت ازدادت توحشا وأصبحت أكثر شراسة وبدأت في التعدى علي بالضرب لم أصدق نفسي عندما ألقت كوب من الزجاج علي رأسى الأمر الذى تسبب في إصابتى بجرح قطعي استدعى تدخل جراحى.

صمت الزوج فجأة حيث بدا متوترا وبصوت ممزوج بالألم قال عندما شاهدت زوجتى الدماء تنزف من رأسى أصيبت بالخوف واعتذرت بشدة لى ووعدتنى بعدم تكرار ما حدث مرة أخرى ولأننى لم أرغب في أن تطفو المشاكل علي حياتنا سامحتها علي سلوكها الهمجى وطلبت منها ضرورة التغيير.


وبكل أسى سرعان ما عادت زوجتى إلى عصبيتها الزائدة وصراخها الدائم دون سبب وبدأت ضربى بشكل عنيف الأمر الذى اضطرنى للدفاع عن نفسي اشتكيت إلى أسرتها وطالبتهم بضرورة مساعدتى في عرضها على أطباء نفسيين وخبراء في العلاقات الزوجية لكنها رفضت تماما.

وقفت مروة تتحدث أمام المحكمة تحاول تبرئة ساحتها من كلام زوجها حيث قالت لم أكن بهذا العنف قبل زواجى لكن إهمال زوجي لي وعدم شعوره بمجهودى أو تقديرة لى جعلنى عصبية فأنا أعمل طوال اليوم في المنزل، وبالرغم من ذلك كان ينتقدنى فبدأت أشعر بالإهانة.

تقدم الزوج بكافة التقارير الطبية والشهادات التي تثبت صحة كلامه من إصابات تلقاها على يد زوجته بالإضافة إلى رسائل تهديد كانت ترسلها إليه عندما يغادر المنزل بعد شجارهما.

أنهى أيمن كلامه قائلا رجولتى تأبى على الاستمرار في هذا الوضع المهين وأصر في الانفصال عنها خاصه أنها لا ترغب في إصلاح نفسها.
وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.