تسويق 172 ألف قنطار في المزاد السادس للقطن
أكد الدكتور مصطفي عمارة، وكيل المعهد للإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي لمعهد بحوث القطن بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أنه تم عقد المزاد السادس لبيع محصول القطن الزهر بمقر الهئية العامة لتحكيم واختبارات القطن أمس.
وأضاف، أن التدوال كان علي إجمالي كمية 275 ألفًا و 554 قنطار زهر موزعة بين وجه بحري بكمية 240 ألفًا و855 ألف قنطار زهر وجه قبلي 346 ألفًا و99 قنطار زهر.
وأضاف عمارة، أن المزاد شارك فيه 22 شركة قطاع خاص لتجارة الأقطان وذلك طبقًا لخطابات الضمان وتأمين دخول المزاد، وقال أيضًا أنه تم فتح سعر المزاد على 10 آلاف جنيه للوجه البحري و8 آلاف جنيه للوجه القبلي، على أن تتحمل وزارة المالية فارق أسعار الضمان، ليصل في النهاية السعر للمزارع بأسعار الضمان، والتي تبلغ 12 ألف جنيه للقنطار في الوجه البحري و10 آلاف جنيه للوجه القبلي.
وتم انتهاء المزاد ببيع كمية 17299 قنطارًا من صنف سوبر جيزة 86، وبيع كمية 98639 قنطارًا من صنف سوبر جيزة 94، وكمية 3788 قنطارًا من صنف سوبر جيزة 97، وبيع كمية 10759 قنطارًا من صنف أكسترا جيزة 92، وبيع كمية 20198 قنطارًا من صنف أكسترا جيزة 96، كما تم بيع كمية 29533 قنطارًا من صنف جيزة 95، أما باقي الكميات لم يتم المزايدة عليها وسوف تطرح في المزاد القادم.
وقد أخذت شركة مصر التابعة للشركة القابضة كمية 4835 قنطارًا من الصنف اكسترا جيزة 92 فقط وباقي الكميات لصالح الشركات الاخرى المشتركة بالمزاد.
اوضح عمارة أن أن منظومة تداول القطن جرى تطبيقها للعام السادس على التوالى، حيث عممت الحكومة في موسم 2019 لأول مرة المزاد العلنى لتسويق محصول القطن وتم التعميم بكافة محافظات الجمهورية بداية من موسم 2021، بعد أن طبقته على 4 محافظات فى 2020 وعلى محافظتين فقط فى 2019 بمحافظتى الفيوم وبنى سويف ، والجدير بالذكر أن المنظومة تعتمد على بيع الأقطان من خلال مزادات علنية، وتقوم الحكومة، ممثلة في شركة مصر لحليج الأقطان، بدور الوسيط بين مزارعي القطن والمصدرين ومصانع الغزل، ويتم البيع من المزارعين مباشرة دون وسطاء، مع ربط سعر فتح المزاد بالأسعار العالمية، وقد ساهمت على مدار السنوات الماضية في تنظيم عمليات تداول الأقطان، وتحسين مستوى جودة ونظافة القطن، وتحقيق سعر عادل للمزارعين، وكذلك الشفافية في بيع الأقطان بين الشركات.
وأشار الدكتور عبد الناصر رضوان مدير معهد القطن الى أن منظومة التسويق الجديدة مستمرة للعام السادس على التوالى وتهدف منظومة التدوال القضاء علي ما يسمي بالسماسرة والجلابين بحيث يكون البيع بدون وسطاء كما يتم ربط سعر القطن المصري داخليًا بسعره في الأسواق العالمية مع الالتزام بأسعار الضمان التي تم الإعلان عنها، ومن خلال تطبيق منظومة التداول يتم البيع بمزاد علنى لتحقيق اكبر قدر من الشفافية وبهدف تحقيق وتعظيم ربحية المزارعين، وأكد عبد الناصر علي أن الفترة المقبلة ستشهد تسريع وتيرة عقد المزادات، حتى يتم بيع كل الكميات المنتجة حيث تقدر الكمية المنتجة من القطن لهذا العام بنحو 1.7 مليون قنطار، نظرًا لزيادة المساحات المنزرعة التى بلغت 312 ألف فدان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض