رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"وآمنهم من خوف".. ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي بأوقاف الفيوم

الأسبوع الثقافي
الأسبوع الثقافي

عقدت مديرية أوقاف الفيوم برئاسة الدكتور محمود الشيمي وكيل الوزارة، فعاليات اليوم الثالث من الأسبوع الثقافي بالمسجد الكبير التابع لإدارة أوقاف إطسا شرق بمدينة إطسا.

 

يأتي هذا في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية، ومديرية أوقاف الفيوم لنشر الفكر الوسطي المستنير والتصدي للفكر المنحرف.

 

جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور محمود الشيمي، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبحضور فضيلة الشيخ يحيى محمد مدير إدارة الدعوة بالمديرية، وفضيلة الشيخ أحمد محمد عبد اللطيف، مدير إدارة أوقاف إطسا شرق، وفضيلة الشيخ محمد عبد الله، عضو لجنة المتابعة بالمديرية، ونخبة من الأئمة والعلماء المميزين وجمع غفير من رواد المسجد، وذلك تحت عنوان : "وآمنهم من خوف.. نعمة الأمن ضرورة لتقدم المجتمعات".

 

العلماء: تعمل الأمن من أجل النعم فهي أعظم من تعمل الرزق لأنه لا ينتفع برزق اذا فقد الأمن

وقد أكد العلماء أن نعمة الأمن من أجلِّ النعم فهي أعظم من نعمة الرزق ولذلك قُدمت عليها في قوله (سبحانه): “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ”، فبدأ بالأمن قبل الرزق، لأنه لا يطيب طعام ولا يُنتفع بنعمة رزق إذا فقد الأمن، ولمكانة الأمن امتن الله (عز وجل) في القرآن الكريم على عباده بهذه النعمة فقال (سبحانه): “أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ”، وقال (سبحانه): “أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ”، كما امتن الله (عز وجل) بهذه النعمة على أصحاب نبيه (صلى الله عليه وسلم) فقال (سبحانه): “وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”، كما بينوا أن نعمة الأمن لا توجد إلا بوجود مقوماتها، ولا تدوم إلا بدوام أسبابها، والتي من أعظمِها توحيد الله (عز وجل) والإيمان به، والاجتماعُ ونبذ التفرق.