رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علامات الله في الكون.. رسائل للبشرية ودروس للمؤمنين

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

 أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن القمر في رحلته من الهلال إلى البدر ثم العودة إلى الهلال مجددًا هو دليل واضح على دورة الحياة التي أرادها الله سبحانه وتعالى. 

علامات الله في الكون

واستشهد في حديثه بقول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}، مؤكدًا أن هذه العلامات الكونية تعلمنا أن لكل شيء في الحياة بداية ونهاية، وأن دوام الحال من المحال. 

 

دروس التاريخ والآيات الكونية

وأضاف جمعة أن التاريخ والآيات الكونية يقدمان دروسًا واضحة بأن الطغيان مهما بلغ أوجه، فإن نهايته محتومة بأمر الله. واستشهد ببيت الشعر الشهير: لكل شيء إذا ما تم نقصانُ... فلا يُغَرُّ بطيب العيش إنسانُ. وأشار إلى أن الشاعر أبو البقاء الرندي عبّر عن هذا المفهوم في مرثيته للأندلس عندما رأى انهيار دولة المسلمين بعد أن بلغت قمتها، مؤكدًا أن لكل ظلام نهار، وأن الطغيان حين يصل إلى ذروته يكون قد بدأ مرحلة زواله.

 العبر من الآيات القرآنية

 وأوضح جمعة أن المسلم يجب أن يستلهم العبر من الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: {وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ}، مشيرًا إلى أن الأمة الإسلامية، وإن بدت في بعض الأحيان كالأرض الهامدة، فإن الله سيحييها كما يحيي الأرض بالمطر، وسيعيد لها قوتها وازدهارها. وشدد جمعة على أن الإسلام دين شامل يرشد المسلمين إلى منهج حياة متكامل، داعيًا إلى تدبر القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ لفهم الأحداث التي تجري من حولنا، والإيمان بأن الله هو القاهر فوق عباده والقادر على نصرة الأمة.

الدعوة إلى نبذ التنازع والتباغض بين المسلمين

 واختتم جمعة حديثه بالدعوة إلى نبذ التنازع والتباغض بين المسلمين، محذرًا من خطورة التحاسد والتقاطع الذي يفرق الأمة ويضعف قوتها. واستشهد بقول الشاعر: ماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ... وأنتمُ يا عبادَ اللهِ إخوانُ. وأكد أن الوحدة وذكر الله هما السبيل للنصر والخلاص من الأزمات التي تمر بها الأمة.