رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء تُحذر: إفشاء أسرار الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي حرام شرعًا

بوابة الوفد الإلكترونية

تعتبر حماية خصوصية الأفراد من القيم الأساسية التي يدعو إليها الإسلام، وقد أكد الشرع على احترام سرية المعلومات الشخصية والامتناع عن نشرها أو تسريبها، سواء في الحياة اليومية أو عبر الشبكات الإلكترونية. 

 

وقد شددت دار الإفتاء المصرية على أن إفشاء بيانات الآخرين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي يُعدّ انتهاكًا لحقوقهم ويخالف تعاليم الدين الحنيف.

الخصوصية في القرآن الكريم والسنة النبوية


الإسلام يحرص على الحفاظ على الخصوصية ويدعو إلى ستر عيوب الآخرين. حيث جاء في القرآن الكريم: "وَلَا تَجَسَّسُوا" (الحجرات: 12)، وهو ما يعكس ضرورة الامتناع عن التطفل على حياة الآخرين أو كشف أسرارهم. وفي الحديث الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة". هذا الحديث يوضح أن من واجب المسلم أن يحفظ أسرار الآخرين ولا يفضحهم.

أثر وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأسرار


في العصر الحديث، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة رئيسية لتبادل المعلومات والأخبار، مما يجعل نشر أسرار الآخرين أمرًا أسهل وأكثر انتشارًا. لكن دار الإفتاء المصرية أكدت أن نشر بيانات شخص لا يرضى عنها، سواء كانت من خلال مقاطع فيديو أو صور أو حتى منشورات، يعد محرمًا شرعًا.

الإفشاء يعرض صاحبه للمسؤولية القانونية


إلى جانب كونه محرمًا دينيًا، قد يعرض من ينشر أسرار الآخرين للمسؤولية القانونية. العديد من القوانين المعاصرة تحظر التعدي على خصوصية الأفراد، ما يوجب توخي الحذر في التعامل مع بيانات الآخرين وعدم استغلال الإنترنت للإضرار بهم.


تؤكد دار الإفتاء المصرية أن إفشاء أسرار الآخرين سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى يعتبر محرمًا في الإسلام. ويجب على المسلم أن يتقي الله في التعامل مع خصوصيات الناس ويحرص على احترامها، كما ينبغي تجنب نشر ما قد يسبب الضرر للآخرين حفاظًا على حقوقهم وحياتهم الخاصة.