مراهقون يدمرون فصول مدرسة روداري في لاتينا
في حادثة مروعة هزت مجتمع مدرسة روداري في لاتينا، قام مجموعة من المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ14 عامًا بتخريب الفصول الدراسية في المدرسة خلال الليل بين يومي السبت والأحد 9 و 10 نوفمبرالجاري.
أسفر هذا الهجوم عن تدمير العديد من الفصول في رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية، إضافة إلى تضرر عدة منشآت أخرى داخل المبنى.
وكان من حسن الحظ أن أحد المواطنين اكتشف الحادث في وقت مبكر، وأبلغ السلطات التي تدخلت بسرعة لوقف أعمال التخريب قبل أن تتفاقم الأضرار.
ورغم أن الفاعلين لم يكونوا معروفين بعد، إلا أن الحادث ترك شعورًا بالصدمة بين الطاقم التربوي وأولياء الأمور.
وفي رسالة إلى أولياء الأمور، أعربت المديرة التربوية للمدرسة، إيلينا أسونتا فالتريو، عن أسفها العميق لما حدث، مشيرة إلى أن "الحدث لا يُمكن فهمه، خاصة في ضوء سن من قام به".
وأضافت: "لقد أحدث هذا الهجوم شعورًا بالحزن في مجتمعنا التربوي، لكنه أيضًا جعلنا أكثر وحدة، وسنعمل جاهدين على إصلاح الأضرار في أسرع وقت ممكن لاستعادة مكان العمل الذي يبني مستقبل طلابنا".
ونظرًا لحجم الأضرار، قررت إدارة المدرسة إغلاق المبنى ليوم الاثنين 11 نوفمبر، على أن تستأنف الدراسة يوم الثلاثاء 12 نوفمبر بعد الانتهاء من أعمال التنظيف والترميم. وأكدت المديرة في ختام رسالتها على أهمية التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور في هذه الظروف الصعبة.
وبينما تبقى المدرسة مغلقة اليوم، يأمل الجميع في أن يعود الطلاب إلى فصولهم الدراسية قريبًا وأن يتمكنوا من مواصلة تعلمهم في بيئة آمنة ومستقرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض