رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

هكذا يُقيم الناس ما تقول من كلمات، كما يقول المثل الشعبى «لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك» الأمر الذى يؤكد أن كل شخص يؤخذ من لسانه، إما أن يصون كرامته وإما أن يكون قنبلة موقوتة تُدمر الأخضر واليابس وتهدم سلامة المجتمع لما فيها من الطعن فى سمعة الآخرين بشكل عدائى. وقد حذرت كافة الشرائع السماوية وغير السماوية من أهمية الكلمة وبينت الآثار التى تترتب على نُطقها من دون حساب أو بحساب، فالقرآن الكريم يؤكد ذلك إذ قال المولى تعالى «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» ولأن اللسان سلاح ذو حدين، لذلك يجب على كل شخص خاصة إذا كان من الشخصيات العامة مراعاة ذلك. حقاً إن تلك الكلمات تحمل فلسفات تُرشد كيف يصون الإنسان نفسه. فى سؤال شعبى للمغنى «محمد طه» الجميل رحمه الله يقول فى الموال «لسانك حصانك إن صنته تعيش متصان» إلا أن أحد الأشخاص طلع علينا بتصريح عجيب يُقلب عناصر لعبة شعبية على بعضهم البعض ويطلب منهم اتباعه ولا يختاروا أشخاصاً معينين لمجرد أنه يخشى الاستمرار فيما حارب من أجل الوصول إليه إذا نجحوا فى الفوز بمجلس إدارة اللعبة، هذا الشخص تُعبر عنه الأوضاع المقلوبة فى مجتمعنا الحالى الذى أدار ظهره للكفاءات والمؤهلين وأصحاب الخبرات.

لم نقصد أحداً!!