أرحموا الأموات من الأحياء في المنوفية
لم يقتصر الإهمال والفساد على الأحياء فقط، بل أمتد ليصل إلى حرمة الأموات في محافظة المنوفية، وتجسدت معاني التجرد من الإنسانية والمشاعر عندما تعرضت مقابر قرية براشيم التابعة للوحدة المحلية بشنشور بمركز أشمون، إلى إلقاء جثامين وعظام الأموات خارج المقابر نتيجة لضيق المساحة، ومنع مسئولي الوحدة المحلية من بناء عضامات فوق المقابر القديمة، رغم مساعي الأهالي المتكررة للوصول إلى حلول وعدم انتهاك حرمة الأموات.
وقال الأهالي إن الوحدة المحلية منعت أصحاب المقابر من بناء طابق جديد فوق المقابر للحفاظ على جثث الأموات، وعدم تركها في الشوارع عرضة للكلاب الضالة، لكن كل ذلك لم يحرك ساكنًا في المسئولين.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة التى أثارت حالة من الغضب بين الأهالي، قام مواطن من أهالي القرية يدعي إبراهيم عباشي، بالتبرع بقطعة أرضة مساحتها 8 قراريط لبناء مقابر جديدة لمنع انتهاك حرمة الأموات في قرية براشيم.
وأكد ربيع شعبان عبدالمولى، أحد أهالي القرية، أن تقدموا بالعديد من الشكاوى لمسئولي الوحدة المحلية ورئيس مجلس المدينة لإيجاد حلول ببناء طابق ثاني فوق المقابر لوضع رفات الأموات فيها، لكنها قوبلت بالرفض، بحجة إصدار تراخيص بناء، أو الحصول، قائلًا:" لا يوجد رحمة في قلوب المسئولين"، مناشدًا محافظ المنوفية في شكواهم لعدم انتهاك حرمة الأموات ومنع إلقاء الرفات خارج المقابر.
مقابر وسط الكتل السكانية
وقال حسام القاضي، أحد أهالي القرية، أن المقابر متواجدة وسط الكتل السكانية، ونتيجة لضيق المساحة، يتم اخراج رفات الجثث القديمة لدفن الأموات الجديدة، لكن هذا يؤدي إلى انتهاك حرمة الأموات، بسبب عدم وجود أماكن لوضع الرفات القديمة.
وطالب المسئولين بالوحدة المحلية، بضروة السماح لأهالي القرية ببناء طابق ثاني فوق المقابر القديمة.
وناشد الأهالي محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون، بالتداخل وإصدار أوامر بالحفاظ على حرمة الأموات من خلال السماح ببناء طابق فوق المقابر القديمة، للحفاظ على حرمة الأموات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض