رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام أنشيلوتي أمام ميلان.. بين الذكريات والتحديات

أنشيلوتي في مواجهة ماضيه.. هل يتفوق على ميلان من بوابة الريال؟

بوابة الوفد الإلكترونية

في ليلة أوروبية مليئة بالترقب، يتحول ملعب سانتياجو برنابيو إلى مسرح لمواجهة من العيار الثقيل بين ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.

الملكي يدخل المباراة متسلحًا بخبرة مدربه كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه فريقه السابق ميلان لأول مرة كمدرب لريال مدريد، حاملاً معه سجلاً حافلاً وأرقامًا تمنح جماهير "الميرينجي" جرعة من التفاؤل، ولكن على الجانب الآخر، يقف باولو فونسيكا، مدرب ميلان، الذي يحمل ذكرى انتصار سابق على أنشيلوتي، لذا فإن الصراع ليس فقط داخل أرضية الملعب وإنما يمتد لخارج الخطوط.

سجل متكافئ يعد بالإثارة..

كارلو أنشيلوتي ليس غريبًا عن ميلان، فهو الرجل الذي قاده للتتويج بدوري الأبطال مرتين (2003 و2007) خلال فترة تدريبية ذهبية مع الروسونيري، لكنه في هذه الليلة، يقف "دون كارلو" على الجانب الآخر من الخط، وهو يحمل سجلاً كبيرًا من المواجهات ضد فريقه السابق.

أنشيلوتي خاض 15 مباراة ضد ميلان خلال مسيرته التدريبية مع أندية مثل بارما، يوفنتوس، ونابولي، محققًا 5 انتصارات، وخاسرًا 3 مباريات، ومتعادلاً في 7 أخرى.

هذه الأرقام تعكس تكافؤًا واضحًا، لكن المواجهة الليلة تحمل طابعًا خاصًا، فهي الأولى لأنشيلوتي ضد ميلان كمدرب لريال مدريد، فخبرته في التعامل مع المباريات الكبرى، وقدرته على إدارة الفريق رغم الغيابات المؤثرة، تجعله سلاحًا رئيسيًا في يد الملكي.

فونسيكا يُشعل التحدي..

اللقاء لا يقتصر على مواجهة بين ريال مدريد وميلان، بل يحمل أيضًا صراعًا شخصيًا بين أنشيلوتي وباولو فونسيكا، مدرب ميلان الحالي، فالثنائي سبق أن تقابلا في موسم 2019-2020، عندما كان أنشيلوتي يقود نابولي وفونسيكا على رأس روما، وانتهت تلك المباراة بفوز فونسيكا بنتيجة 2-1، وهو ما يضيف طابعًا انتقاميًا للصدام الليلة.

فونسيكا، الذي يعاني من ضغوط كبيرة بسبب تراجع نتائج ميلان في البطولة، يسعى لتكرار هذا الانتصار، مستغلاً سرعة لاعبيه مثل رافاييل لياو لاستغلال أي ثغرة في دفاع الريال.

أنشيلوتي، من جهته، يمتلك خبرة تفوق نظيره، وقد أثبت قدرته على التغلب على التحديات في دوري الأبطال، حيث قاد الريال للقب في 2022 بعد مسيرة مليئة بالمفاجآت.

أرض الأحلام أم كابوس الروسونيري؟..

ليس هناك مكان أفضل من سانتياجو برنابيو لاستضافة مثل هذه المواجهة الأوروبية الكبرى، فريال مدريد الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط، يسعى لتعزيز موقفه في البطولة بعد بداية غير مثالية، بينما يحتل ميلان المركز الخامس والعشرين بـ3 نقاط فقط، مما يجعل الفوز ضرورة ملحة للروسونيري لإنقاذ موسمهم الأوروبي، فهل يكون الملعب الأسطوري، الذي شهد العديد من الانتصارات الكبيرة للريال السلاح الذي يعتمد عليه أنشيلوتي لحسم الموقعة.