عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

«بنــــى مـــــر» تحــــلم بالتغـــــيير

بوابة الوفد الإلكترونية

الإهمال.. وحش له ناب يدق أبواب بنى مر والتى تُعد مسقط رأس الزعيم جمال عبدالناصر، فهى بمثابة جذر تاريخى امتد بقوة، ولكن تعاقبت عليه السنون فأخلف ورقة سقطت فى خريف الحكومة.

أكد محمد أشرف، أحد أبناء قرية بنى مر، أن هناك العديد من المشكلات التى تُؤرق المواطنين بالقرية، والتى تتعلق بالبنية التحتية والخدمات العامة، منها على سبيل الذكر لا الحصر؛ عدم رصف الطرق، حيث تُعانى طرق القرية من تدهور كبير بسبب عدم الرصف والصيانة الدورية. هذا الأمر يُسبب صعوبات كبيرة فى التنقل للسكان، وخاصة خلال فصل الشتاء حيث تتحوّل الطرق إلى برك من الطين، مما يُعوق حركة المواطنين والمركبات، وأيضًا نعانى من مشكلة فى مدخل القرية حيث إن الكوبرى هناك ضيق جدًا مما يتسبب فى إعاقة للمرور وازدحام كبير، ويزيد من خطورة الحوادث. لذا نُطالب بضرورة توسعة هذا الكوبرى لتسهيل حركة المرور وضمان سلامة المواطنين.

واستطرد: على ناحية موازية نتعرض لاستغلال كبير من قِبل سائقى التوك توك بالقرية، حيث يفرضون أسعارًا باهظة وغير منطقية على الركاب، مستغلين عدم وجود بدائل نقل مناسبة. هذا الأمر يزيد من الأعباء المالية على السكان، وخاصة أولئك الذين يعتمدون على التوك توك كوسيلة النقل الوحيدة، ناهيك عن الانتشار غير المنظم للمقاهى فى القرية، مما يؤدى إلى مشاكل بيئية وصحية بالإضافة إلى التأثير السلبى على المظهر الجمالى للقرية، هذه المقاهى غالبًا ما تكون بدون تراخيص وتسبب إزعاجًا للسكان نتيجة الضوضاء والتجمعات غير المنظمة.

واختتم: نأمل من اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط إيلاء هذه المشكلات الاهتمام اللازم واتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها، مثل رصف الطرق وصيانتها بشكل دورى، وضبط أسعار التوك توك أو توفير وسائل نقل بديلة، بالإضافة إلى تنظيم ورقابة المقاهى للحد من تأثيرها السلبى، وتوسعة مدخل القرية لتيسير حركة المرور.

مشكلة أخرى تطرّق لها محمد سيد، من أهالى قرية بنى مر، وهى التأمين الصحى، قائلًا:  مكان عيادات التأمين الصحى لا يُناسب المرضى وعلى وجه الأخصص ممن هم على سن المعاش، حيث إن عيادات التأمين الصحى متواجدة فى 4 شقق مقسمين على عمارتين والمسافة بينهما حوالى 200 متر - علمًا بأن الشقق مؤجرة من المجلس المحلى إلى التأمين الصحى – حيث إنه يصعب على المرضى التنقل بين العمارتين لصرف تذاكر العلاج أو اعتماد بعض الأوراق، علاوة على الازدحام المبالغ فيه بسبب ضيق المكان، فيضرون للجلوس على الطرقات خارج العيادات فى مشهد يُحزن النفس، على الرغم من أنه يوجد مبنى حديث تابع للمجلس المحلى ببنى مر، وتم نقل موظفى المجلس المحلى منه إلى مبنى بمركز الخدمات الجديد الدور الثالث، ولذا نناشد المسؤولين بنقل عيادات التأمين الصحى إلى هذا المبنى؛ لتيسير الخدمة لمرضى التأمين الصحى وكبار السن.

«ترعة الجماسية ضائعة بين إهمال المجلس المحلى وهيئة الرى ومقاول التبطين».. واصل «محمد» حديثه بهذه الكلمات مستدركًا ما شهدته بنى بر من إهمال، مستشهدًا بـ»ترعة الجماسية» أشهر الترع بالقرية قائلًا إنه تم تطويرها فى مشروع حياة كريمة وتم تطهيرها فى حين أنها تروى أكثر من 500 فدان، ولكن بسبب إهمال المجلس المحلى ببنى مر وكذلك مصلحة الرى أصبحت «مقلب قمامة» ما تسبب بدوره فى هلاك المزروعات وتهديد القطاع الزراعى 

وافقه الرأى «أشرف هدية» بل وزاد عليه أن عربات الكسح « تزيد الطين بلّة»، فهى أيضًا تفرغ حمولتها من مخلفات الصرف بالترعة.. لافتًا إلى أن المياه بالقرية ضعيفة ويجب دعم القرية بمواسير تضخ مياه أكثر.. مشيرًا إلى ضرورة إزالة كل مظاهر التعدى على الطرقات العامة وخصوصًا الباعة الجائلين بمنتصف الطريق مما يعوق الحركة.

 

بينما طالب «مصطفى عطوة» بفتح ملف الصرف الصحى لجميع قرى أسيوط التى لم تكتمل، والشوارع التى أصبحت منعدمة لجميع قرى أسيوط وخاصة مركز الفتح الذى هو مهمل من جميع الخدمات حتى مشروع الصرف لم يكتمل.