الأمم المتحدة: خطر الموت يهدد سكان شمال غزة بسبب المجاعة والعنف
حذرت اللجنة المشتركة بين الوكالات الأممية ، اليوم ، من تعرض الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة لخطر الموت الوشيك بسبب الظروف القاسية التي يمر بها، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل خطير جراء المجاعة والعنف المتصاعد، وطالبت اللجنة إسرائيل بالامتثال للأوامر المؤقتة وقرارات محكمة العدل الدولية لحماية المدنيين الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وذكرت اللجنة في بيانها أن السكان المدنيين في شمال غزة يعيشون في ظروف قاسية تفاقمت بسبب الحصار والقصف المستمر، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء، وعدم قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات الأساسية، وأشارت إلى أن العديد من المستشفيات والمرافق الصحية قد تعرضت للتدمير، مما يعقد الجهود الرامية لإنقاذ الأرواح وتوفير الرعاية الطبية للمصابين والمرضى.
وأكد البيان أن سكان غزة، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، معرضون لخطر الموت بسبب انتشار الجوع والعنف، مع تسجيل تقارير متزايدة حول سوء التغذية ونقص الموارد الأساسية، وذكر أن استمرار الحصار يزيد من معاناة المدنيين ويعيق وصول أي مساعدات إنسانية، وهو ما وصفته اللجنة بأنه "انتهاك خطير" للقانون الدولي الإنساني.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته، مشيرة إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تفرض حماية المدنيين في مناطق النزاع، كما طالبت الأطراف الدولية بالضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية، واحترام حقوق الفلسطينيين في الحصول على المساعدة الإنسانية والحماية من الهجمات.
وحثت اللجنة إسرائيل على الامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية والأوامر المؤقتة التي تدعو إلى وقف الاعتداءات وحماية السكان المدنيين، وأكدت اللجنة أن عدم الامتثال لهذه القرارات يزيد من معاناة المدنيين الفلسطينيين ويعمق الأزمة الإنسانية في القطاع، معربة عن قلقها العميق إزاء تفاقم الأوضاع وتحولها إلى كارثة إنسانية.
الأمم المتحدة تصنف الشرق الأوسط من أخطر الأماكن لحياة الصحفيين بسبب الأوضاع الراهنة
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الصراعات في الشرق الأوسط جعلت المنطقة واحدة من أخطر الأماكن في التاريخ بالنسبة للصحفيين.
وأوضح فولكر تورك في بيان بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (2 نوفمبر 2024)، أن "الصراعات المدمرة اليوم جعلت الشرق الأوسط أحد أخطر الأماكن في التاريخ بالنسبة للصحفيين، مما أدى إلى سقوط عدد مقلق من الضحايا الإعلاميين".
وتقول الأمم المتحدة إن "أكثر من 61 صحفيا قتلوا أثناء أداء عملهم في عام 2024". ويذكر أن "الخسائر في صفوف الصحفيين الفلسطينيين مروعة بشكل خاص".
وأضافت الأمم المتحدة أنه "في عام 2023، قتل 71 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام وسجن أكثر من 300 آخرين".
ودعت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، إلى النظر في تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي.
- اللجنة المشتركة بين الوكالات الأممية
- تعرض الشعب الفلسطيني
- شمال قطاع غزة
- لخطر الموت الوشيك
- بسبب الظروف القاسية
- مشيرة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية
- ة بشكل خطير
- المجاعة والعنف المتصاعد
- وطالبت اللجنة إسرائيل
- بالامتثال للأوامر المؤقتة
- وقرارات محكمة العدل الدولية
- لحماية المدنيين الفلسطينيين
- وضمان وصول المساعدات الإنسانية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض