سول تفرض قيودا على كوريا الشمالية لتقييد عملها للصواريخ الباليستية
بعد اختبار كوريا الشمالية لصاروخ باليستيا عابر للقارات وقالت أنه "أقوى سلاح استراتيجي في العالم"، ردت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية اليوم الخميس الموافق 31 أكتوبر، إن سول أعلنت ضوابط تصدير جديدة للمواد اللازمة لإنتاج صواريخ تعمل بالوقود الصلب بهدف تقييد تطوير كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية.
ووفقا لرويترز، قالت الوزارة في بيان إن ضوابط التصدير ستشمل 15 سلعة تجد كوريا الشمالية صعوبة في إنتاجها بنفسها، مثل هياكل الطائرات وأنابيب الاحتراق، ومن المتوقع أن تعمل على تشديد شبكة العقوبات التي تستهدف كوريا الشمالية من خلال تعزيز ضوابط التصدير الدولية الحالية.
وكانت كوريا الشمالية اختبرت صاروخا باليستيا عابرا للقارات اليوم الخميس، في تحديث لما وصفته بأنه "أقوى سلاح استراتيجي في العالم" في حين حذرت سيول من أن بيونج يانج قد تحصل على تكنولوجيا الصواريخ من روسيا لمساعدتها في الحرب في أوكرانيا.
كوريا الشمالية تؤكد أن اختبارها للصاروخ تحذير لاعدائها
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج أون" كان حاضرا وقال إن الاختبار كان بمثابة تحذير للأعداء الذين يهددون أمن البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله "إن تجربة إطلاق النار هي عمل عسكري مناسب يلبي تماما غرض إبلاغ الخصوم، الذين صعدوا عمدا الوضع الإقليمي وشكلوا تهديدا لأمن جمهوريتنا مؤخرا، بإرادتنا وقوتنا للرد".