فضل قراءة المعوذتين للمسلم
ورد في فضل سورتي الفلق والناس، ما يأتي: يستعان بهما للشّفاء من الأمراض، فقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقرأ بهما ويمسح مكان الألم إذا أصابه.
وتكون حصناً للمسلم في يومه وليلته، إذ يسنّ قراءتها قبل النّوم والتّعوذ بهما كما كان يفعل رسول الله إذا خلد إلى النّوم، كما تكفي المسلم إذا قرأها من كلّ همّ قد يصيبه، ولذلك يندب قراءتهما كلّ صباح ومساء.
وتعود قراءة القرآن الكريم على المسلم بالنّفع العظيم في دنياه وفي آخرته، فيُستحبّ للمسلم المداومة على قراءته وبالأخصّ السّور التي لها نفع خاصّ، فيواظب المسلم على قراءة سورة الفاتحة ويستشفي بها عند مرضه، ويستعين بسورة البقرة ليحفظه الله تعالى- من السّحر والعين وسائر مكائد الشّياطين، ويقرأ سورة يس عند موتاه ليخفّف عنهم خروج الرّوح، كما يواظب على سورة الواقعة ليوسّع الله له رزقه، ويُعطي الأهميّة القصوى للمداومة على سورة الإخلاص والفلق والنّاس كلّ صباح ومساء، لتكون كافية له من كلّ شرّ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض