رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهلال يسابق الزمن.. البحث عن ظهير أيمن جديد يشعل الميركاتو الصيفي

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه الأنظار نحو إدارة نادي الهلال السعودي التي تعمل بكل جدية على تعزيز صفوف الفريق، مع اقتراب رحيل الظهير الأيمن سعود عبدالحميد في فترة الانتقالات الصيفية الحالية لعام 2025.

 المشهد يزداد إثارة مع اقتراب عبدالحميد من ارتداء قميص نادي روما الإيطالي، في صفقة تاريخية قد تضعه كأحد أبرز المواهب السعودية التي تترك بصمة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ليكون دعامة قوية لجبهة "ذئاب العاصمة" اليمنى.

جيريمي فريمبونغ في الصدارة..

وسط هذا الزخم، يبرز اسم جيريمي فريمبونغ، نجم باير ليفركوزن الألماني، كالخيار الأول على طاولة إدارة الهلال. الظهير الهولندي، الذي أذهل الجميع بأدائه المميز وقوته الهجومية في الدوري الألماني، يبدو كالقطعة المثالية لتعويض غياب عبدالحميد. 

سرعته الفائقة، مهاراته الدفاعية، وقدرته على دعم الهجوم تجعله هدفًا يتناسب مع طموحات "الزعيم" للحفاظ على هيمنته المحلية والمنافسة بقوة على الساحة القارية.

 لكن، ليست المهمة بالسهلة، فالتعاقد مع لاعب من هذا العيار يتطلب مفاوضات دقيقة وسرعة في الحسم، خاصة مع اهتمام أندية أوروبية أخرى بفريمبونغ.

كايل ووالكر يدخل الحسابات..

في خطوة استباقية، لم تكتفِ إدارة الهلال بوضع كل بيضها في سلة واحدة. الظهير الإنجليزي كايل ووالكر، نجم مانشستر سيتي، ظهر كخيار ثانٍ مثير خلال الساعات الأخيرة. 

ووالكر، بتجربته الطويلة وألقابه العديدة في البريميرليغ، يمثل إضافة من نوع خاص، تجمع بين الخبرة والقوة البدنية، مما قد يمنح الهلال استقرارًا فوريًا في الجبهة اليمنى.

هذا الخيار يعكس رؤية النادي في التفكير خارج الصندوق، والاستعانة بأسماء لها ثقل عالمي، لكن السؤال يبقى: هل سينجح الهلال في إقناع ووالكر بترك مانشستر سيتي والانتقال إلى دوري روشن؟

لمسة لاتينية..

ولأن الطموح لا يعرف حدودًا، وضع الهلال احتمالية التعاقد مع لاعب لاتيني كخيار ثالث لتدعيم الجبهة اليمنى، مستلهمًا تجربة نادي القادسية الناجحة في ضم نجوم لاتينيين لخط الهجوم.

هذا التوجه قد يجلب لمسة فنية مختلفة، تجمع بين الإبداع والمرونة، وهي صفات تشتهر بها المواهب اللاتينية.