رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السوبر السعودي فرصة "كاسترو " الأخيرة مع النصر

بوابة الوفد الإلكترونية

يترقب المدرب البرتغالي لويس كاسترو موقفه مع النصر السعودي في الفترة الحالية ولاسيما بعد بطولة كأس السوبر السعودي حيث أن أي إخفاق جديد سيكون عاقبته الإقالة للمدرب البرتغالي.

وتسود حالة من عدم الرضا داخل إدارة نادي النصر بسبب المستويات الفنية الهزيلة للفريق خلال مبارياته الودية التحضيرية للموسم الكروي الجديد تت قيادة المدرب البرتغالي لويس كاسترو، وستكون بطولة كأس السوبر السعودي بمثابة آخر فرص لويس كاسترو في النصر بعد اخفاقات الموسم الماضي.

وكان النصر قد خرج بموسم صفري حيث خسر بطولات دوري روشن والسوبر السعودي وكأس الملك وودع منافسات دوري أبطال آسيا بربع النهائي، على الرغم من البداية الجيدة بحصد لقب كأس الملك سلمان للأندية العربية.
وتوالت خسائر النصر في مبارياته الودية بمعسكر اسبانيا والتي كان آخرها السقوط على يد الميريا الهابط لدوري الدرجة الثانية الاسباني أم الخميس بثلاثية.
ويلعب النصر الاربعاء المقبل ضد التعاون في مباراة نصف نهائي السوبر السعودي على أن يلعب الفائز ضد المنتصر من كلاسيكو الهلال والأهلي في النهائي.
رقميًا على المستوى الرسمي قاد كاسترو النصر في 48 مباراة بالموسم الماضي فاز في 34 منهم وتعادل الفريق في 6 وخسر 8 مباريات.
وأبعدت الظروف الصحية مدرب النصر عن بعض مباريات فريقه في دوري روشن بالموسم الماضي حيث تولى المهمة مساعده وبالتحديد في 4 مباريات.

أرقام تروي حكاية النجاح والإخفاق..

منذ أن وضع البرتغالي لويس كاسترو قدميه في أرض الرياض لقيادة النصر السعودي، تحول إلى لغز يحيره الجميع.

 مدرب يمتلك سجلاً رقميًا مثيرًا للإعجاب، لكنه في الوقت ذاته يواجه انتقادات حادة تهز عرشه، فما الذي تقوله الأرقام عن تجربته مع العالمي؟ دعونا نغوص في هذه الحكاية الكروية المثيرة.

في موسمه الأول مع النصر عام 2023-2024، تولى كاسترو قيادة الفريق في 48 مباراة رسمية عبر مختلف المسابقات. 

حقق الانتصار في 34 منها، وهو رقم يضعه بين كبار المدربين في تاريخ النادي، وتعادل النصر تحت إشرافه في 6 مباريات، بينما تلقى 8 هزائم فقط، على الورق، تبدو هذه الأرقام واعدة، لكنها تخفي وراءها قصة أعمق.

البداية كانت كالحلم..

 في صيف 2023، قاد كاسترو النصر لتحقيق لقب كأس الملك سلمان للأندية العربية، مفتتحًا عهده بلمسة ذهبية أشعلت آمال الجماهير، لكن الوهج لم يدم طويلاً.

 في دوري روشن السعودي، خاض الفريق 34 مباراة، فاز في 26، وتعادل في 4، وخسر 4، لكنه اكتفى بالمركز الثاني خلف الهلال المتوج.

أما في دوري أبطال آسيا، فودع النصر من ربع النهائي أمام العين الإماراتي بركلات الترجيح بعد مسيرة قوية تضمنت 7 انتصارات في 10 مباريات.

تناقضًا مثيرًا..

 على صعيد الأهداف، سجل النصر تحت قيادة كاسترو 121 هدفًا في المباريات الرسمية، بمعدل 2.52 هدف في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس قوة هجومية لافتة بقيادة أسماء مثل كريستيانو رونالدو. 

لكن الدفاع لم يكن بالثبات ذاته، إذ استقبلت شباك الفريق 52 هدفًا، بمعدل 1.08 هدف لكل مباراة، وهو ما كشف هشاشة تعرضت لها الخطوط الخلفية في لحظات حاسمة.