شعرت بالغيظ.. خطيب جامع القيروان بالمغرب يستنكر الإساءة للمسيح بافتتاح أولمبياد باريس (فيديو)
استنكر الدكتور إدريس الفاسي، خطيب جامع القيروان بفاس بالمغرب، الإساءة التي تعرض لها السيد المسيح بافتتاح أولمبياد باريس، قائلًا: “هذه الإساءة مرفوضة تمامًا”.
شعرت بغيظ واستياء شديد:
أضاف خطيب جامع القيروان، خلال حواره مع برنامج “نظرة”، المذاع عبر قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلامي حمدي رزق قائلًا: "شعرت بغيظ واستياء شديد، وأنا أشاهد الإساءة التي تعرض لها السيد المسيح، لأننا نؤمن برسل الله كافة".
وأكد خطيب جامع القيروان بفاس بالمغرب، أن جميع رسل الله اصطفاهم الله تعالى من خلقه، والإسلام يحضنا على الإيمان بالسابقين والأولين والإساءة للمسيح لم تأتِ منفردة.
وأشاد الدكتور إيهاب رمزى، عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائى، بالموقف الحاسم من الحكومة والأزهر والشريف ووزارة الأوقاف والرافض بشدة للإساءة لمقام السيد المسيح، مؤكدًا أن ما جاء فى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أمام المؤتمر الدولى لدار الإفتاء المصرية، وبيانى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، كشف للعالم كله أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى على قلب رجل واحد ضد الإساءة للأديان السماوية والأنبياء.
ووجه "رمز"، فى بيان له أصدره اليوم، التحية والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وللعالم المستنير الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مثمنًا جميع القضايا التى جاءت فى كلمة الدكتور مصطفى مدبولى، التى ألقاها نيابة عن الدكتور أسامة الأزهرى، خصوصًا تأكيده بكل حسم على أن ما حدث في افتتاح أولمبياد باريس أصابنا بالأسى والاستنكار لما حدث من التعرض لمقام السيد المسيح عيسى بن مريم، عليه السلام، وتوالت ردود الفعل المنكرة لهذا الفعل في جميع أنحاء العالم.
وأعلن الدكتور إيهاب رمزى اتفاقه التام مع تأكيد الدكتور أسامة الأزهرى، أمام هذا المؤتمر العالمى، بأن الإساءة لنبي واحد كالإساءة لهم جميعًا، فهم جميعا أخوة، والإهانة للمسلمين والمسيحيين عواقبها وخيمة، ولا يمكننا التقدم في ظل الاستهانة برموز الأديان، داعيًا المنظمات الدولية إلى التعريف بسيدنا محمد وسيدنا عيسى وبما جاءؤا مثمنًا تأكيد وزير الأوقاف على أن وزارة الأوقاف ودار الإفتاء ونقابة الأشراف يصطفون جميعًا خلف الأزهر الشريف والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب الذي هو رمزنا وإمامنا الذي نكن له كل العرفان والمحبة، فالمؤسسة الدينية تقف صفا واحدة خلف جميع المؤسسات الدينية في العالم لتقوم بدورها إضافة إلى تأكيده على أن القضية الفلسطينية ستظل قضيتنا الكبرى وستظل مصر داعمة لفلسطين، ونؤكد على ثوابت الدولة المصرية في الدفاع عن الدولة الفلسطينية وغزة خاصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض