الشعب يريد:
نحن على أبواب إعلان نتائج الثانوية العامة وكل عام ومصر بخير.. وكفانا الله شر ما نلاقيه جميعًا من «شبح هذه الشهادة» التى أصبحت تشكل كابوسًا للطالب وأسرته وجيرانه وأقاربه حتى نصل لنكد الشعب كله.. ويكفى من يتابع أخبار امتحانات الثانوية العامة ليصاب بالاكتئاب السنوى ناهيكم عن أسعار الكتب والدروس الخصوصية والسهر والقلق القاتل الذى يسبب المرض للأسرة قبل الطالب.. وها هم الطلاب الذين وصلت حالات البعض منهم للانتحار.. وبناء عليه أدعو الزميل ضياء رشوان أن يضع مشاكل وحلول الثانوية على خريطة الحوار الوطنى مبدئيًا ثم يبدأ حوارًا شاملاً حول التعليم فى مصر لأنه أساس التقدم لأى أمة.. وأدعوه أيضًا للسرعة حتى يتمكن من دعوة علماء التربية والتعليم لدينا قبل فوات الأوان.. إنه الأساس لكل موضوع قابل للحوار ولن ينجح أى حل لأى مشكلة إن لم يعتمد على أساس من العلم والمعرفة.
ويا أيها الزميل الأستاذ ضياء رشوان أدعو كل من يشارك فى الحوار أن يقرأ كتب د. حسين كامل بهاء الدين العالم الجليل وعبقرى طب الأطفال ووزير التعليم سابقًا عليه رحمة الله حول التعليم ومنها كتاب بعنوان «رسالة من الزمن القادم» الذى يعد دستورًا للعلم والتعليم وقراءة مستقبلية وسبقت عصرها لرؤية صائبة لمستقبل دولة متقدمة لو صادفنا الحظ وقرأه مسئول عن التعليم فى مصر وتم تدريسه.. نعم تدريسه.. لطلاب وطالبات كليات رياض الأطفال وكليات التربية وكلية البنات لتغيرت الحياة فى مصر كلها.. لقد تنبأ د. حسين عليه رحمة الله بما يحدث الآن وذلك منذ ما يقرب من 20 سنة حيث أعد الكتاب عام 2005 ونشر (2010 -2011).
إن هذا الكتاب يعد دستورًا لتقدم الدول فهل يمكن أن نطلع عليه جميعًا علنا نجد الحل للتعليم وتغيير آلياته فى زمن بلا هوية وهم اسم أحد كتبه الأخرى..
الزميل ضياء رشوان الحوار الوطنى يستطيع ايجاد الحل وأنا أريد ردًا.. مع الشكر وصادق الدعوات..
الحياة حلوة:
< نزول المحافظين للشارع أتى بنتائج مبشرة ولكن كيف يتصل المواطن بالمحافظ؟ وكيف يعمل عدد لا بأس به من المحافظين مع من أهمل وخرب وهدم؟ وكيف يعرفهم إن لم يستمع للمواطن؟ زيارة الشوارع والحوار مع المضارين من «أسلوب العشيرة» هو الحل وإهمال المرافق وضياع موارد الدولة لا يجدى معه التهاون أو منح الفرصة للمرة الثانية ولكن ما فعله المهندس جابر الدسوقى هو الحل.. حيث أبعد كل مخطئ وقرر جزاءات لن تعيد الفساد فى قطاع الكهرباء وسرقة التيار.. الحركة بركة وتغيير كبار العاملين فيه سبع فوائد كالسفر تمامًا ولدينا من تهاون القيادات ولا أعرف هل عن عمد أو عن بعد من الشارع والمواطن ما يشيب له الولدان.. لقد مات تحت الأنقاض الكثير وما زال الباقى يعافر من أجل تعاملات مريضة من بعض القيادات والذين انتشر تزويرهم وكذبهم وثراؤهم على مرأى ومسمع من الجميع.. افتحوا قلوبكم وآذانكم وصفوا عنوانًا للمراسلة حتى تروا الحقيقة.. انشروا الكاميرات على حساب سكان العمارات لنمنع الجرائم قبل وقوعها.. وللحديث بقية.
رد كل من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر والعالم الجليل مولانا د. أحمد الطيب وقداسة البابا تاوضروس على العشاء الأخير ومهزلة فرنسا بلد النار والنور سابقًا يؤكد أننا مصريون قبل الأديان ونهاية الزمان.. حمى الله مصر وأنار قلوب أبنائها حتى يرث الله وما عليها.