إتجـــــاه
<< أفضل تًصرُف للدكتور مصطفى مدبولى، فى تشكيل حكومته الجديدة، أنه استبعد كل الوزراء، الذين كانوا وراء صناعة الأزمات فى المجتمع، وتركوا إرثاّ من المشاكل المعقدة، لايزال يقاسيها عموم أبناء الشعب يومياّ، وأغلب هؤلاء الوزراء، لايختلف عليهم الناس، وزراء الكهرباء والبترول والتموين والمالية السابقون» وبضعة آخرون، ودونهم سوف يراقب الناس ما إذا تمكن نظراؤهم الجدد، من اختراق وتفكيك هذه الأزمات، والقياس سيكون واضحاّ وبلا صعوبات، فى تقييم الفروق فى الآداء.
<< الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة.. أكثر الوزراء الذين آذوا الشعب، مع كل زيادات على أسعار الكهرباء، على مدى11 عاما متصلة، منذ العام2014، فى وزارتى المهندس إبراهيم محلب، الأولى والثانية، ثم وزارة المهندس إسماعيل الشريف، إلى وزارة الدكتور مصطفى مدبولى الأولى، فى العام2018، ومع كل الحكومات الأربعة، تركزت جهوده على بناء حوالى21 محطة كهرباء، بكلفة مئات مليارات الدولارات- معظمها ديون على مصر- أكثرها مغلقة.
<< المهندس طارق الملا، وزير البترول..شريك الوزير»شاكر» فيما ذهبت إليه أزمة الكهرباء، التى تعانى من إنقطاعات التيار المستمرة، لعدم توفير الغاز والمازوت اللازمين لتشغيل المحطات، وعلى مدى عمل الوزير»الملا» فى حكومتى، «إسماعيل»- العام2015- و»مدبولى» الأولى- العام2018- وقد أوهم الدنيا، أن مصر سوف تصبح دولة بترولية، مع إكتشاف أضخم الاحتياطات من الغاز، فى حقول» ظهر والشروق والدلتا»، لكن الذى حدث، أن أسعار المحروقات ترتفع كل3 شهور..وبانتظام.
<< الدكتورعلى المصيلحى، وزبر التموين..الأكثر إثارة للمشاكل والأزمات، وطوال عمله فى وزارة»مدبولى» الأولى- العام2018- وهو يمثل كابوساّ لكل أسرة مصرية بقراراته العشوائية، الخاصة بإضافات المواليد والسلع المدعومة على بطاقات التموين، وأخطر ماكان يتذاكى به الوزير، أن يصنع أزمات فى سلع إستراتيجية، السكر والزيت والأرز..إلخ، ثم يغرق بها السوق فجأة، لكن بأسعار مرتفعة، ثم إدعاءاته عن البورصة السلعية والمناطق اللوجستية، التى كانت خدعة كبيرة، وأخيراّ زيادة سعر الرغيف 300% مرة واحدة.
<< الدكتور محمد معيط، وزير المالية.. من بين كل وزراء المالية، أغرِق مصر فى الديون، بقروض صندوق النقد الدولى، ومن بنوك ومؤسسات مالية، حتى تجاوز الخطر، معدل الـ160 مليار دولار، تذهب غالبية أموال ميزانية الدولة، لسداد أقساط وفوائد الديون سنوياّ، بخلاف الـ4 ترليونات جنيه، ديون الداخل، وكان وراء نكبة المصريين بتعويم الجنيه، وتحويل حياتهم إلى جحيم، بخلاف مغالاته الفظيعة فى فرض الضرائب، وهذا طبيعى مع وزير لم يفكر فى طريقة لتنمية الموارد، بعيدا عن الاقتراض والضرائب.
<< ومع استبعاد هؤلاء الوزراء الأربعة من الحكومة الجديدة، والبعض الآخرين الذين لم تكن لهم أنشطة ملموسة فى الحكومة السابقة، مثل الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط- دون نتائج- والدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف- عاشق الوزارة- والدكتور هشام أمنة، وزير التنمية المحلية- الذى لم يُختبَر- يبقى أمل الشعب المصرى كله، أن يتحمل الوزراء الجدد مسئولياتهم، فى إزالة آثار الأزمات الراهنة، فى الأسعار والكهرباء وخدمات البنى التحتية، وتحقيق الرضا الإجتماعى، الذى على أساسه، سوف يجرى تقييم أداء الحكومة الجديدة- مع التحفظ على4 من وزرائها- وسيراقب المصريون هذا الأداء، الذى نأمل أن يلبى الحاجة لحكومة جادة..تعمل لصالح الشعب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض