رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

حكاوى

تحل خلال أيام الذكرى الخالدة لأعظم ثورة فى الدنيا كلها، قام بها المصريون ضد «الحكم الثيوقراطى»، ففى «30 يونيه» عام 2013 خرج ما يزيد على ثلاثة وثلاثين مليون مصرى فى أنحاء البلاد للثورة على حكم الجماعة الإرهابية.. وفوض المصريون الدولة المصرية ممثلة فى وزير الدفاع حينئذٍ الفريق أول عبدالفتاح السيسى بإعلان الحرب على جماعات الإرهاب والتطرف التى نشرت الفوضى والاضطراب فى ربوع المحروسة بعد ما انتشرت ميليشيات الجماعة تروع المصريين وتخرب مؤسسات الدولة المختلفة، وتحولت  مصر إلى شبه دولة.. وبدأت مصر مشروعاً وطنياً جديداً بفضل وعى القيادة السياسية وحكمتها ووعى هذا الشعب العظيم الذى التف حول رئيسه «السيسى» من أجل النهوض بالبلاد، وتحقيق بناء مصر العصرية الحديثة.. ولأن ثورة «30 يونيه» بمثابة ملحمة تدرس للدنيا كلها، قامت بأعظم إنجازات  شهدتها البلاد على مدار  السنوات الماضية فى كافة المجالات والميادين، وتصدر ملف مكافحة الإرهاب أو الحرب عليه وعلى جميع جماعات التطرف أبرز الملفات، ولا نكون مبالغين إذا قلنا إن مصر حاربت الإرهاب بمفردها نيابة عن العالم، وأجهضت الدولة المصرية كل محاولات المتآمرين فى الداخل والخارج، لتحقيق الفوضى والاضطراب تمهيداً لتنفيذ مخطط التقسيم.

وأعادت الثورة لمصر هيبتها على المستوى الدولى والإقليمى والإفريقى والعربى.

بعد مرور عدة سنوات، على ثورة «30 يونيه»، تبدل  حال مصر إلى الأفضل والأحسن، وشهدت البلاد ثورة إصلاحية غابت طويلاً فى كافة المجالات والأصعدة، وبدأ الاهتمام بالمواطن وتوفير الحياة الكريمة له، ورفع المصرى رأسه عالياً خفاقاً، وتحققت إنجازات على الأرض فى زمن وجيز بشكل يفوق الخيال، وكان تحقيقها يحتاج إلى عقود زمنية، وهذا سر عظمة هذه الثورة وأهميتها.. وقد تفوقت مصر على نفسها فى كل الميادين، بعد ما تحقق الأمن الاقتصادى والسياسى والاجتماعى للبلاد وفى العلاقات مع كافة الدول بجميع أنحاء العالم.