رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سكان أم درمان يطالبون بالإغاثة بسبب انقطاع المياه والكهرباء

السودان
السودان

أعرب سكان حي الثورة في أم درمان بالخرطوم، عن إحباطهم من استمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من عشرة أيام، كما سلطوا الضوء على انقطاع إمدادات المياه لمدة تسعة أشهر منذ بدء النزاع، مع استعادة جزئية فقط بحلول منتصف مارس.

 سكان حي الثورة في أم درمان بالخرطوم

ووصفت فاطمة عبد الله، في حديثها إلى راديو تمازج، المصاعب الشديدة الناجمة عن انقطاع المياه بشكل متكرر، مؤكدة على ارتفاع تكلفة شراء المياه بسبب احتياجاتهم الكبيرة.

ولفت إلى الضغوط المالية التي تفاقمت بسبب الحرب المستمرة، مما يجعل المياه غير ميسورة التكلفة بالنسبة للكثيرين.

 كما أشار عبد الله إلى التحديات اللوجستية لنقل المياه بين الأحياء والمخاوف الصحية الناشئة عن مصادر المياه المالحة.

وأفاد محمد نور الدين، وهو ساكن آخر، أن سعر برميل المياه ارتفع إلى ما بين 5000 إلى 7000 جنيه سوداني. هذه الزيادة الحادة تزيد من العبء المالي على السكان، خاصة وسط انتشار البطالة الناجمة عن الصراع.

 الأحياء الغربية

وأكدت سهى إسماعيل أن الأحياء الغربية تواجه نقصا في المياه منذ أكثر من تسعة أشهر منذ بدء النزاع، مع ترميم متقطع خلال شهر رمضان في مارس. 

وفي الوقت الحالي، انقطعت المياه مرة أخرى لأكثر من أسبوعين، باستثناء بعض المناطق التي تتدفق فيها بشكل متقطع.

وشددت سهى على ارتفاع استهلاك المياه وارتفاع سعر البرميل، الذي يبلغ الآن 7000 جنيه، مما يجعل الأمر غير ميسور التكلفة بالنسبة للكثيرين الذين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم.

ووصفت هالة عمر انقطاع المياه المستمر بأنه مرهق، مشددة على الأهمية الحيوية للمياه في الحياة اليومية. وأشارت إلى اللجوء إلى جلب المياه من المناطق البعيدة بسبب العبء المالي لشرائها، حيث يركز المواطنون على تأمين الغذاء وسط التحديات الاقتصادية.

دعت كل من سهى وهالة الحكومة إلى إعطاء الأولوية لخدمات الإصلاح في أم درمان، خاصة بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

 وحثوا على اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة هذه القضايا الحرجة وإيجاد حلول مستدامة.

وناشد السكان الذين تحدثوا إلى راديو تمازج الحكومة مباشرة لحل أخطاء البنية التحتية على الفور، مما يخفف العبء الثقيل لندرة المياه على مجتمعهم.