رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

مفكر صهيوني: العرب يعتبرون السنوار صلاح الدين.. والأكثر إنسانية قتل سكان غزة

 ميخائيل بن أرى ويحيى
ميخائيل بن أرى ويحيى السنوار

قال الباحث الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق المتطرف ميخائيل بن أرى، إنه يجب الانتصار على الإسلام والمسلمين بهزيمة غزة وتهجير سكانها، مردفًا: “لن يكون لإسرائيل وجود طالما بقيت غزة، فسكانها حماس وحماس هم سكانها، وكل طفل بها يتعلم كيفية تدميرنا باعتباره جزء من العالم الإسلامي”.

وأضاف: “لسنا مجانين، رؤوسنا فوق أكتافنا”، معلقًا على رأي كاتب في صحيفة “هآرتس” اليسارية عن أن قتل سكان غزة المدنيين لا يمت للإنسانية بصلة، قائلًا: “الشيء الأكثر إنسانية هو قتل النازيين، الأمر الذي يمثل الحرية والكرامة هو قتلهم، وأنا لا أريد قتلهم فحسب بل أريد إرسالهم إلى الجحيم”.

وتابع: “أريد إرسالهم إلى المنشأ، إلى كل من يدعمهم ويحتضنهم ويساندهم، فليأخذهم، خذوهم يا قطر والبحرين ومصر والسعودية، إنها مشكلتكم وليست مشكلتنا".

 ويدعي اليهود في إسرائيل بأحقيتهم في فلسطين انطلاقًا من ادعاء يصفه البعض بـ “الساذج” بأن أجدادهم وجدوا فيها منذ 2000 سنة، وعلى هذا الأساس جاءوا من كل دول العالم بعد وعد بلفور عام 1917، بتنظيم من الحركة الصهيونية القومية ومساعدة من بريطانيا، عززتها الحرب العالمية الثانية واضطهاد “أدولف هتلر” لهم في الأربعينيات، ونجاحهم في تحقيق انتصارات على جيرانهم في الخمسينيات والستينيات، ما لفت انتباه أمريكا الإمبراطورية الصاعدة خلف بريطانيا ما أولتها الاهتمام وأغدقت عليها الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري والمالي حتى حولتها لولاية إضافية لولاياتها أو حاملة طائرات ثابتة في المنطقة بحسب المفكر عبدالوهاب المسيري، في حين يتوارث الفلسطينيون أرض فلسطين من جيل إلى جيل عبر مئات السنين.

وواصل بن أرى المتطرف الحديث، زاعمًا أن قتل النساء والأطفال من تشريعات الإسلام، مضيفًا أن العالم العربي كله مع حماس ويدعمها ولا يصفها بالجماعة الإرهابية وأن الشارع العربي يعتبر يحيى السنوا صلاح الدين الأيوبي هذا العصر، على حد زعمه، جاء ذلك في قناة “تعلم العبرية مع د. أحمد سليمان”، على موقع “يوتيوب”.

تمزيق الإنجيل

وفي يوليو 2012 مزق ميخائيل بن أري، الذي كان عضوًا بالنيست آنذاك نسخة من الإنجيل، الذي وصفه بأنه «كتاب حقير» احتجاجا على قيام مؤسسة مسيحية توزع الأناجيل بإرساله إلى الكنيست (البرلمان الإسرائيلي).

ومزق «بن أري»، العضو عن حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف المعارض، نسخة من «كتاب العهود»، الذي يحتوي على العهد القديم، بالإضافة إلى العهد الجديد، تلقاه الاثنين من جمعية الكتاب المقدس في إسرائيل.

وأرفقت رسالة من مدير الجمعية، فيكتور كاليشير، مع الأناجيل، التي قال فيها إنه يامل في أن يقوم الكتاب «بتسليط الضوء على الكتب المقدسة ويساعد على فهمها، بالإضافة إلى ذلك تظهر المراجع الترابط الوثيق بين العهدين الجديد والقديم».

ميخائيل يمزق الإنجيل

وأضاف «كاليشير»: «نأمل في أن يقوم الكتاب بمساعدتكم وإنارة طريقكم».

ونشر موقع إلكتروني إسرائيلي صورة التقطها مساعد بن أري تظهر عضو الكنيست وهو يمزق الكتاب.

ونقل الموقع عن بن أري قوله «هذا الكتاب الحقير حفز قتل الملايين من اليهود خلال محاكم التفتيش، وهذا استفزاز تبشيري بشع ومستفز من الكنيسة، هذا الكتاب ومرسلوه يجب أن يكونوا في مزبلة التاريخ».

وأشار متحدث باسم الكنيست أنه لم يستدع الأمر تفتيش بريد نواب الكنيست لأن المادة المرسلة هي عبارة عن كتاب وليس مواد خطيرة، ولم يكن بالإمكان الوصول إلى كاليشير على الفور للحصول على تعليق.