رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير العمل يُشارك في فعاليات تسليم كارنيهات مزاولة مهنة لمُتدربين في مجال النظافة وإدارة المُخلفات

بوابة الوفد الإلكترونية

 ألقى وزير العمل، حسن شحاتة، مساء أمس الأحد، كلمة خلال فعاليات تسليم كارنيهات مزاولة مهنة لعاملين في قطاع النظافة وإدارة المُخلفات، الحاصلين على التدريب في مجال عملهم، التي نظمتها وزارة البيئة، وبمُشاركة الوزراء الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، وبناءً على بروتوكول تعاون ثلاثى بين وزارات البيئة والتضامن الاجتماعى والعمل.
 بدأ شحاتة كلمته بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة ياسمين فؤاد، وزير البيئة، على هذه الدعوة الكريمة للمُشاركة في فعاليات تسليم شهادات قياس مُستوى المهارة وكارينهات مُزاولة المهنة للعاملين في مجال إدارة المُخلفات والحاصلين على التدريب في مجالهم وعددهم 700 شهادة في 4 محافظات، هي: القاهرة وكفر الشيخ والقليوبية والغربية، وكذلك تغيير المُسمى الوظيفي لهم إلى عامل إعادة تدوير، وعامل جَمعَ أو فرز، وتسهيل إجراءات إستخراج بطاقة رقم قومي بالمُسمى الجديد.
 وقال وزير العمل، إن هذه الفعالية هي ترجمة عملية لبروتوكول التعاون بين الوزارات الثلاث، حيث نسعى من خلاله إلى رفع الوعي للعاملين بالحقوق والواجبات، ومبادئ السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، وعمل الاختبارات اللازمة لقياس المهارة ومزاولة المهنة كخطوات جادة تؤكد على تكريم الدولة للقائمين علي هذه المهنة، وتقديم أنواع الحماية والرعاية والدعم والتدريب كافة لهم، والعمل على تقنين أوضاعهم، ودمجهم في سوق العمل الرسمي، وتوفير وسائل الوقاية والسلامة والصحة المهنية لهم أثناء عملهم بما يضمن حمايتهم داخل مواقع عملهم، كما أنه تعاون يفتح آفاقًا ومجالات جديدة لتفعيل إدماج العمل البيئي في سياسات الوزارات والجهات المعنية.
 وفي ختام كلمته جدد شحاتة، تأكيده أن هذه الفئة من العمال لها كل الاحترام والتقدير في أداء أعمالهم، داخل القطاعات كافة، كما أنهم يحظون باهتمام كبير من جانب القيادة السياسية، الحريصة دائمًا على توفير الحياة الكريمة لكل أبناء الشعب المصري، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، أو الأّولَى بالرعاية، ومن بينها عمال النظافة الذين تتعرض حياتهم إلى المخاطر في بعض الأوقات، ويقومون بعمل وطني وإنساني كبير، كونهم يبذلون جهودًا واسعةَ، فى سبيل الارتقاء بالوجه الحضارى والجمالى لمصر أمام ضيوفها وزوارها، وفي تنظيم شوارعها، دون كَللِ أو مَللِ.