رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

حماس: نحمل بايدن مسؤولية ما يحدث في المستشفيات ونطالب بالتحرك الفوري

حماس
حماس

قالت حركة حماس، إن ما تكشف من جرائم في محيط مجمع الشفاء يؤكّد على طبيعة هذا الكيان الفاشي المارق عن قِيَم الحضارة والإنسانية، والتي فاقت جرائمه وانتهاكاته كل حدود، والمستمر في مهمّته الواضحة؛ تنفيذ أبشع حروب الإبادة الجماعية بحق المدنيين والبنية المدنية في قطاع غزة، دون أن يحرّك العالم ساكناً، وبدعم كامل وبلا حدود من إدارة الرئيس الأمريكي بايدن.

وأضافت حماس في بيان: أننا نحمّل الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً، المسؤولية الكاملة عمّا جرى ويجري من جرائم ومجازر وتدمير ممنهج للحياة المدنية في قطاع غزة، وعلى رأسها القطاع الصحي والمستشفيات، والذي يتم بالسلاح الأمريكي وكل صور الدعم والإسناد العسكري والسياسي.

 

وطالبت حماس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه الجريمة الفظيعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق مجمع الشفاء ومحيطه والمواطنين فيه، والتحرك الفوري للدخول إلى مدينة غزة والاطلاع على حجم الجريمة التي تعرض لها.

اقتحام وتنفيذ عملية عسكرية في مجمع الشفاء 

وقام الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين 18 آذار/مارس، باقتحام وتنفيذ عملية عسكرية في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة،، ليشهد المستشفى على ثاني عملية عسكرية منذ اقتحامه للمرة الأولى في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ومحاصرته لمدة أسبوع على الأقل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إن الجيش الإسرائيلي قتل 200 واعتقل 500 آخرين واحتجز نحو 900 للتحقيق خلال عمليته في مجمع الشفاء ومحيطه. فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 400 مواطن خلال حصاره مجمع الشفاء الطبي.

وأعلن وزير الصحة السابق وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، أن الجيش الإسرائيلي ينسحب من مجمع الشفاء الطبي مخلفًا دمارا شاملا بالمستشفى وحرق كامل لأقسامه وعشرات الجثث في أروقته ومحيطه.

وجاءت تصريحات نعيم خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، قال فيها: "انسحبت الليلة قوات الاحتلال الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، الصور التي تأتي من هناك مروعة وفظيعة. دمار شامل للمستشفى حرق كامل لأقسامه".

وأضاف نعيم، قائلا إن "عشرات الجثث في أروقة المستشفى ومحيطه بعضها متحلل بالكامل وبعضها تم دهسه بالدبابات، وأقوى جيش في المنطقة ينتصر على مستشفى وطواقمه الطبية"، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس ليس فقط همجية ووحشية هذا الاحتلال الذي يحاول أن يعوض فشله المستمر في معركته مع الشعب الفلسطيني من خلال مثل هذه الانتصارات الوهمية".

وأكد نعيم أن هذا الأمر لم يكن ليحدث لولا شعور إسرائيل وقواتها بالتمتع بالحصانة والإفلات من العقاب على مدار 75 عاما وهم يرتكبون هذه "المجازر وأفظع منها" ولم يتم محاسبتهم أو معاقبتهم.

 

وأشار نعيم إلى أن الشهادات الحية التي ستخرج من المجمع الطبي لا بد وأن توثق "هذه الجرائم ليتم محاسبة هذا العدو الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني عموما وبحق القطاع الصحي والطواقم الطبية على وجه الخصوص".

ودعا الوزير السابق أن تكون هذه الحادثة (اقتحام مجمع الشفاء الطبي) محركا للمجتمع الدولي لفرض وقف الحرب على قطاع وأيضا فتح المعابر وإدخال كل الاحتياجات خاصة التي تلزم لإعادة تأهيل القطاع الطبي الفلسطيني.