عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

حكم استخدام اللبوس أثناء الصيام.. الإفتاء توضح

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

 أكدت دار الإفتاء المصرية، أن تداوي بعض المرضى بما يُعرف بـ(اللبوس الشرجي) أثناء الصيام، لا يؤثر في صحة الصوم، وذلك لتيقُّن عدم وصول شيءٍ مِن ذلك إلى الجوف بحيث يحصل به الفطر.

مفهوم اللبوس الشرجي وبعض المصطلحات الأخرى المتعلقة به:

 قالت الإفتاء، إن التحاميل، أو ما يُعرف بـ(اللبوس): عبارة عن حبوب دوائية شبه صلبة، تأخذ شكلًا دائريًّا أو مخروطيًّا، خُصصت لتوضع عن طريق فتحة الشرج أسفل المستقيم، أو المهبل، أو الإحليل، وأكثر أنواع التحاميل شيوعًا واستخدامًا: التحاميل الشرجية، وتتكون المادة الخارجية لها من الجيلاتين، أو زبدة الكاكاو، وحال إدخالها في المكان المخصص تتكفل حرارة الجسم بإذابة الطبقة الخارجية من التحميلة بـ"المستقيم" ليسري الدواء الذي كانت تحيط به هذه الطبقة إلى الأوعية الدموية بعد امتصاصها له عن طريق الغشاء المخاطي المبطن للمستقيم.

 وبينت أن "الشرج": قناة يبلغ طولها حوالي أربعة سنتيمترات (4سم)، تصل بين المستقيم والوسط الخارج، وتسير نحو الأسفل عبر حلقة مِن العضلات الطاردة تدعى "المصرة الشرجية" إلى الفوهة الشرجية التي يتم طرح الغائط مِن خلالها.

دار الإفتاء المصرية

 وتابعت: و"المستقيم" يبدأ من نهاية القولون السيني إلى القناة الشرجية؛ فهو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة (القولون)، ويعمل -وفق التشريح الوظيفي- كقناةِ نقلٍ أو مكانِ تخزينٍ في عملية البراز، مع مشاركةٍ بنسبةٍ يسيرةٍ جدًّا في امتصاص الماء وبعض المواد من محتويات الجهاز الهضمي. ينظر: "معجم المصطلحات الطبيَّة" لستيدمان تابر، و"النشاط الوظيفي للمستقيم: عضو قناة، أو جهاز تخزين، أو كلاهما؟" للدكتور أحمد شفيق وآخرين، مقال منشور باللغة الإنجليزية بالمجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي (العدد: 28).

 ومن المقرر طبيًّا أن ما يتم إدخاله مِن فتحة الشرج - سائلًا كان أو صلبًا - لا يمكن بحالٍ أن يصل بعينه إلى "المعدة"؛ نظرًا لحركة الأمعاء الغليظة، حيث تقوم بطبيعتها بدفع محتوياتها مِن الفضلات باتجاه المخرج السفلي (فتحة الشرج)، بالإضافة لوجود فوهة "الصمام اللفائفي الأعوري"، الذي يمنع نفاذ ما بـ"الأمعاء الغليظة" (القولون) إلى "الأمعاء الدقيقة" التي تسبق المعدة بصورة تصاعدية، ومن ثَمَّ فإن ما لا ينفذ إليها لا يصل بطبيعة الحال إلى المعدة التي هي أعلى منها، ينظر: "الموسوعة البريطانية"، و"الموسوعة الطبية المتخصصة- المجلد الأول- أمراض جهاز الهضم".