عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

هى شهادة حق يجب أن يقولها كل متابعى رياضة كرة القدم فى المنطقة العربية وأنا منهم، وهى ان السعودية جعلت من دورى كرة القدم الخاص بها الأقوى عربيا.. والمتعة فيه لا تنقطع.. فى جميع مبارياته.. واللاعبون الأجانب فيه يقدمون إضافة قوية له.. فهؤلاء يستحقون ألقاب نجوم  كرة القدم بحق. 
فقد تابعت مباريات عديدة للبطولة السعودية كما أتابع الدوري المصري، هناك فرق فى كل شيء من جوده اللاعبين والملاعب والالتزام الجماهيري والنقل التليفزيوني، ومن التعليق على المباريات فهو دورى عربى بطابع عالمى.
سوف يتحدث البعض عن الإمكانيات المالية التى لدى الأشقاء فى المملكة وليست عندنا مثلها، لكن هناك أمور ليس لها علاقة بالأموال الا التعاقد مع لاعبين عالميين للمشاركة فى البطولة وهدف هذه المشاركة معروف ومعلن، وهو الدعاية لكأس العالم التى ستقام فى السعودية 2030 ولكن هناك لاعبين موهوبين يقدمون مباريات رائعة فى فرق الوسط والمؤخرة وأسعار التعاقد معهم فى متناول أى نادٍ فى الدورى المصرى، لكن العين الخبيرة هى التى تختار وليس الفساد عبر الوكلاء هو الذى يختار.  
أما الملاعب فليس فيها حفر او مطبات او مربع اخضر وآخر اصفر وآخر اسود بلا نجيل، وبها كل الخدمات التى يمكن تقديمها للجمهور اثناء المباراة ناهيك عن الجمهور الملتزم الذى يشجع فريقه، ورغم التحفيل على الفرق الأخرى الا أنه فى إطار الاحترام فلا جمهور يسب اللاعبين ولا يطلق الألفاظ البذيئة لكن الكل ملتزم بالتشجيع ودعم فريقه، وهى علامة على رقى الشعب السعودى فنحن تعلمنا في المدارس من 5 عقود عبارة مأثورة تقول «ان اردت ان تعرف اخلاق أمة فاذهب الى ملاعبها» وهى عبارة كانت تكتب على ظهر الكتب والكراريس  مع حكم اخرى وعلى أسوار المدارس. 
اما التعليق الرياضي فى الدورى السعودى خاصة من المعلقين السعوديين، يجعلك تشاهد باهتمام وشغف ما يدور، تعليق حماسي لا يخرج خارج اطار المباراة، يصف كل ما يحدث أمامك فلا يخرج على النص ولا يحكى قصصا ولا يستعرض معلوماته ولا يحكى المعلق عن بطولاته وكل لاعب يأخذ حقه  ولا يوجد اشادة بلاعب واهمال الآخر بتوصية من وكيل الأول، ولا يقال على كل لاعب انه نجم مثلما يحدث عندنا باللقب يوزعه المعلقون علي كل من هب ودب، 
الدورى السعودي حقق الهدف الذي صاغته الادارة الرياضية فى السعودية الدعاية ودعم كأس العالم 2030 والدعاية التى تحققت تساوى الأموال التى صرفت سواء على استقدام لاعبين كبار، او اصلاح البنية الرياضية من ملاعب ومرافق ونقل تليفزيونى، والاهم ان المتعة حاضرة تنقل عبر 40 قناة عالمية فى كل أنحاء العالم.
عندما تنجح دولة عربية فى تحقيق إنجاز فهذا يحسب للعرب، فعندما نحجت قطر فى تنظيم كأس العالم 2022  بصورة مبهرة امتد هذا الإنجاز الى كل الألعاب الأخرى، وحسب للعرب، نفس الامر سوف يحدث فى المملكة سوف يمتد التخطيط الي نهضة فى كل الألعاب الجماعية والفردية وسوف يحب هذا الإنجاز العرب أيضا.. وليس عيبا ان نتعلم من غيرنا سواء السعودية او الرأس الأخضر.