رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

عجوز يبتر ساقيه للحصول على مبلغ من التأمينات

بوابة الوفد الإلكترونية

 تحايل رجل أمريكي في ولاية ميسوري على مسؤولي التأمينات، من خلال تأجيره لشخص حتى يهم بقطع ساقيه، مع الإيهام بأن سبب الحادث يعود إلى تعرضه لحادث جرار.

وحقق مكتب عمدة مقاطعة هاول مؤخرًا في أكثر الحالات غرابة في تاريخه، وتعود إلى رجل يبلغ من العُمر 60 عامًا، وادعى أمام المسؤولين أنه تعرض لقطع في ساقيه عن طريق الخطأ.

رغم ما سبق، كانت هناك بعض الثغرات في قصة الرجل بحسب ما نقله موقع «Oddity Central»، منها عدم العثور على ساقيه رغم فقدانهما بحسب زعم العجوز، وهو أمر غريب بالنسبة لهذا النوع من الحوادث بحسب المسؤولين.

كما لاحظ المسؤولون نظافة جروح العجوز بحيث لا يمكن أن تكون ناجمة عن الجرار، وأخيرًا العجوز كان معروفا بمعاناته من الشلل النصفي، مما أثار تساؤلات حول كيفية تمكنه السير نحو طريق الجرار من الأساس.

وقال توري طومسون، الملازم في مكتب عمدة مقاطعة هاول: «لو تم ذلك بواسطة الجرار لحدثت لكانت فوضى دموية، لقد رأيت هذا النوع من الحوادث من قبل ولم يكن الأمر هكذا».

كما كان الضباط والعاملون الطبيون الذين تم استدعاؤهم إلى مكان الحادث فضوليين للغاية بشأن العاصبة الموجودة على جذوع ساقيه ومن قام بوضعها مباشرة بعد الحادث.

ومع استمرار التحقيق وظهور المزيد من الثغرات في قصة الرجل المصاب، اكتشفت الشرطة أن رجلًا من فلوريدا زار الضحية بفأس وزُعم أنه قطع ساقيه مقابل رسوم.

تم الكشف لاحقًا أن الرجل المصاب بشلل نصفي يبلغ من العمر 60 عامًا قد ابتكر خطة لارتكاب عمليات احتيال في مجال التأمين، وبما أنه لم يعد لديه أي استخدام لساقيه بعد الآن، فقد قرر قطعهما في حادث مدبر.

ولكن بما أن الرجل لم يقدم بعد مطالبة إلى شركة التأمين، فلا يوجد سبب لتوجيه الاتهام إليه، وقال طومسون: «لقد كانت خطة سيئة التنفيذ، ولم أر قط شيئًا مثل ذلك تمامًا».

على الرغم من أنه لا يمكن اتهام الرجل المصاب بشلل نصفي رسميًا بالاحتيال في التأمين، إلا أن مكتب المأمور كان منزعجًا للغاية من إضاعة الوقت والموارد لدرجة أنه فكر في توجيه اتهامات بتقديم تقرير كاذب للشرطة/نظام الإدارة البيئية.

وكانت المشكلة أن إصابات الرجل كانت خطيرة للغاية لدرجة أن السجن كان مستحيلًا له، لذلك قرروا السماح له بالتعافي في المستشفى بدلاً من ذلك.

أما بالنسبة لساقي الرجل المفقودتين، فقد ورد أن أحد أقاربه عثر عليهما في دلو مخبأ بإطارات وسلمهما إلى المحققين.