رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المديره العامه لمنظمة المرأة العربية :

الحرب على غزة.. تحدٍ وقح للشرعية الدولية وجميع مواثيق ومعاهدات حماية المدنيين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 قالت الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، مازلنا جميعًا في مرحلة الصدمة من عمليات القتل الأعمى والعشوائي والمتواصل منذ 7 أكتوبر في غزة وفي سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما حدث ويحدث من قتل وتدمير، وبات عدد الضحايا يناهز 100 ألف منذ أربعة أشهر والعدوان على غزة لا يزال متواصلاً، ومن الواضح أن التدمير ممنهج ويطال كل شيء من البنية التحتية والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والطرقات من أجل جعل غزة غير مؤهلة للسكن والحياة.

  وأضافت في كلمتها التي ألقتها خلال  الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الإقليمي حول "المرأة العربية والسلام والأمن.. التحديات أمام النساء في المنطقة العربية: وقف الحرب على غزة.. الآن وليس غداً"، الذي ينعقد برعاية وزير الخارجية الكويتي، وبتنظيم مشترك بين كل من المنظمة والاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية على مدار يومي 15 و16 فبراير 2024 بدولة الكويت.

 إن عمليات القتل قد تبدو عشوائية ولكن الحقيقة أنها مقصودة من أجل قتل أكبر عدد من الفلسطينيين في أرضهم وهي عملية إبادة جماعية. 

 واستطردت، غضبنا وحزننا عميق وكبير بسبب التحدي الوقح للشرعية الدولية ولجميع مواثيق وقوانين ومعاهدات حماية المدنيين وخاصة النساء والفتيات في الحروب والنزاعات المسلحة، وأعني هنا قرار 1325 وما يتعلق من قرارات أخرى بشأن هذا الأمر، والقفز فوق هذه القرارات واختراقها، وهناك عجز دولي في مواجهة هذا العدوان الأعمى.

 وأكدت د. فاديا أن  الدول العربية تشهد منذ عقود استنزافًا لقواها البشرية والاقتصادية بالحروب والنزاعات المسلحة منذ الحرب في لبنان عام 1975 واحتلال الكويت وحروب مازالت سارية في اليمن وسوريا والنزاعات في السودان وجهود العراق في تثبيت الاستقرار والتحديات في مصر والأردن جراء الحرب في غزة، وجهود ليبيا في من أجل تعزيز السلم الأهلي".

 وقالت د. فاديا: يجمع مؤتمرنا قيادات نسائية رسمية ومدنية وأهلية في عدد كبير من الدول العربية وقيادات سياسية لها خبرة واسعة في الشؤون العامة والسياسات الخارجية وشخصيات أكاديمية ذات اختصاص في مجالات ذات صلة بموضوعنا وبالطبع تشاركنا مشكورة قيادات من منظمات الأمم المتحدة.

 

 وأشارت إلى أن منظمة المرأة العربية لديها خمس  قناعات هي:

1- أن العنف لا يجرّ إلا العنف لا بل هو ينتج الإرهاب خاصة إذا كان ينطلق من القهر والاستبداد واحتقار الآخر.

2- أن النساء والفتيات هن من الفئات الأكثر تضررًا من الحروب والنزاعات المسلحة وهّن بالتالي معنيات مباشرة بوقف الحروب وإيجاد التسويات وانطلاق جهود تعزيز السلم الأهلي وإعادة بناء الدول بعد النزاعات. والقرار 1325 يؤكد ذلك ويضع آليات لترجمة ذلك إلى واقع.

3- أن القفز فوق الشرعية الدولية وتجاهلها ومحاولة المراوغة والهروب إلى الأمام لا تنفع المعتدي ولا تقيه من العقاب ولو بعد حين.

4- أنك لا تكون بخير إذا كان جارك ليس بخير.

5-إن دفع الدول العربية إلى النفق الكبير لم يُدخلها لوحدها فيه بل إن من أدخلها إليه انجرف هو أيضًا إلى داخله. والكل في النفق.

 وطالبت بوقف فوري للحرب على غزة وانطلاق فوري وغير مشروط للمساعدات الإنسانية العاجلة لأهل غزة المحاصرين منذ أربعة أشهر، وموجهًا إلى المجتمع الدولي وإلى صانعي القرار في الدول الكبرى ليضاعفوا الجهود من أجل انطلاق مبادرة سلام أممية حقيقية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي بشكل منصف وعادل ومستدام يحقق حلم الفلسطينيين بدولة وطنية على حدود العام 1967 وتكون عاصمتها القدس الشرقية ويحمى حقوق فلسطيني المهاجر الوطنية، ومضاعفة الجهود لإنهاء الحروب التي مازالت دائرة في اليمن وسوريا والسودان ودعم العراق وليبيا لأجل الاستقرار.

 واستطردت: نود اليوم كقيادات نسائية عربية مجتمعة أن نتعهد لنساء فلسطين بأن نساندهن ليكون لهن ولأطفالهن غدً ؛ نعم نريد أن نعد أطفال فلسطين بأنهم سيكبرون ويتعلمون.

 نحن نمد يدنا إلى العالم الخارجي للتضامن معنا ونأمل أن تلاقينا أيادي أهل الخير في العالم من أجل أن نعمل معًا من أجل السلام والأمن.