أوقاف الفيوم تعقد 70 ندوة علمية بالمساجد الكبرى
عقدت مديرية الأوقاف بالفيوم برئاسة الدكتور محمود الشيمي وكيل الوزارة، عدد 70 ندوة بعنوان: "الإسراء والمعراج دروس وعبر"، وذلك بمساجد إدارات الأوقاف الفرعية بالقرى والمراكز.
يأتي هذا في إطار الدور التثقيفي ونشر الفكر الوسطي المستنير الذي تقوم به مديرية الأوقاف بالفيوم، وذلك في إطار خطة المديرية خلال شهر رجب الكريم.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وبحضور الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم ومديري إدارات الأوقاف الفرعية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والأئمة المميزين، وذلك بعد الانتهاء من آداء صلاة العشاء بالمساجد الكبرى، ضمن خطة المديرية الدعوية، للاحتفال بذكرى رحلة الإسراء والمعراج، تحت عنوان “الإسراء والمعراج دروس وعبر”، وموقف أبو بكر الصديق رضي الله عنه من معجزة الإسراء والمعراج
العلماء: معجزات الإسراء والمعراج جاءت تكريمًا للنبي على صبره
وخلال هذه الندوات أكد العلماء أن معجزات الإسراء والمعراج جاءت تكريمًا للنبي(صلى الله عليه وسلم) على صبره وجهاده وتحمله المحن، فمن رحم المحن تولد المنح، فكيف والمنح توهب لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فالحبيبُ ضيف على الكريمِ (عز وجل)، وحق على المزور أن يكرم زائره، فأسري برسول الله (صلى الله عليه وسلم) من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، لم يسمعْهُ الناسُ في الطائفِ فجمعَ اللهُ له الأنبياءَ والمرسلينَ في "بيتِ المقدسِ"، وستظل معجزة الإسراء ترسخ فى قلوب المسلمين وضمائرهم قضية المسجد الأقصى؛ مسرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونافذة الأرض إلى السماء، وقبلة الأنبياء، وقبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين، ومكان هجرة الأنبياء ومهبط وحيهم،ثم فتحت السماء أبوابها سماءً بعد سماء لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكان المعراج من المسجد الأقصى إلى السماوات العلى، حيث ارتقى من عالم الأرض إلى عالم السماء، فرأى في ملكوت الله من الحقائق الغيبية والأسرار الكونية مالم يمتن الله به إلا على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليصبح ما كان غيبا مسموعا مشاهدا مرئيا، فانتقل من علم اليقين إلى عين اليقين، رأى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض