رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

رسالة

للوهلة الأولى فور سماعى رواية بائسة من أحد الأصدقاء، عن الرقم (صفر)، بدر إلى ذهنى ديالوج أطرافه أستاذ الكوميديا الراحل فؤاد المهندس، والفنان الراحل جمال إسماعيل فى مسرحية السكرتير الفني، وهو يقول (صفر واحد خليهم صفرين خليهم تلاتة).

نعود لرواية صديقى البائسة والتى قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطأ، لنتحدث عن القصة فيها، والعبرة منها، فبعد أن تحدث عن حظه العثر، قال إن أحد الأشخاص وهو مسئول الحسابات فى شركة خاصة، كان يتقاضى 3 آلاف جنيه وفى غفلة من الزمان، وضع بجانب راتبه صفر، واستمر الحال على هذا لمدة كبيرة دون أن يلاحظ أحد، وكلما اكتشف أحدهم الأمر كان يضع له صفرًا بجانب راتبه لترضيته وشرائه، وصار الحال هكذا لسنوات حتى اكتشاف إدارة الشركة لهذا الأمر، فاكتفت بفصله من العمل، وعاد صديقى مستكملا، أن صاحب الصفر رغم أن فعلته مشينة، إلا أن أحواله تبدلت وأصبح من السعداء.

تعلمت من هذه الرواية البائسة، أن الرقم صفر، قد يغير من حياة الكثير ظاهرياً، ولكن ما خفى كان أعظم، فإن لم يتلق المحتال عقابه فى الدنيا، فلينتظر عقاب الآخرة، فهو قريب، وتعلمت أن أبحث عن الـ(صفر) ولكن بالحلال.

رسالتى أولا إلى صديقى صاحب الرواية: لا تتحسر على تعبك حتى إن لم تتحصل على ما يعادل مجهودك ماديًا، ولكن اعلم أنك تحصل على رزقك كاملا مكملا، وإن بحثت عن الـ(صفر) فابحث عنه بالحلال، واعلم أن بطل القصة الـ(صفر) خاصته هو صفر على الشمال، لا قيمة له.

ورسالتى الثانية: هى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، لا تغفلوا عن الحقوق لأن أصحابها فى ذمة الله وهو المدافع عنهم.