تكريم طلاب مبادرة أشبال الفيوم الرقمية
قامت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم بتُكريم طلاب وطالبات مبادرة أشبال الفيوم الرقمية، بحضور محمد فاروق مدير مركز التطوير التكنولوجي بالفيوم، وفريق العمل من مسئولى التطوير التكنولوجي بالفيوم،بمسرح مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
وتُعد مبادرة "أشبال الفيوم الرقمية " أول مبادرة تكنولوجية متقدمة لأبناء محافظة الفيوم، والتي اعتمدت على استراتيجية التعلم بالأقران وتنمية مهارات مدربين المستقبل من أبناءنا الطلاب.
قام بعض الطلاب المتميزين تكنولوجياً والحاصلين على مبادرة أشبال مصر الرقمية بتدريب زملائهم على بعض المهارات والبرامج التكنولوجية المتقدمة وإعدادهم للمشاركة في المسابقات الدولية، ومنها التدريب على برمجة المواقع وبرمجة الروبوت والأردوينو وكذلك لغات البرمجة، بقاعات التدريب بمركز التطوير التكنولوجي بدمو خلال الإجازة الصيفية الماضية .
وتشمل المبادرة، التدريب على عدد من البرامج التكنولوجية المتقدمة، وهى برمجة الروبوت والاردوينو ، والبرمجة ، والأردينو HTML ، CSS ، وبلغ عدد المتدربين ، حوالى 1800 متدرب على الذكاء الاصطناعي ، وعدد 35 طالب على البرمجة، وعدد 25 طالب على الأردينو.
وفى وقت سابق امس كانت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، قد قررت إحالة المسئولين عن وضع امتحان التربية الفنية للصف الأول الإعدادي إلى التحقيق، وذلك بعد ارتكابهم خطأ بكتابة ان هرم سقارة تابع لمحافظة الفيوم، وهو يتبع محافظة الجيزة وذلك سؤال التعبير الفني، و ذكر السؤال إن هرم سقار أحد أبرز الأماكن السياحية بمحافظة الفيوم، مُطالبًا الطلاب بالتعبير بالرسم في تكوين فني مترابط عن الهرم.
وقال مصدر بمديرية التربية والتعليم بالفيوم أنه تقرر إحالة المسئولين عن هذا الخطأ للتحقيق، مُشددةً على إنّها أصدرت قرارًا بمراعاة التصحيح في هذه الجزئية.
وكانت جاءت الفقرة التي تضمنت الخطأ كالآتي: «تشتهر محافظة الفيوم بالأماكن السياحية التي تميزها عن غيرها من محافظات مصر، حيث يوجد بها هرم سقارة المدرج، والسواقي، ووادي الريان ذات الطبيعة الساحر، وبحيرة قارون، والمراكب الشراعية، والقرى الريفية، حيث المساحات الخضراء والنخيل وأبراج الحمام، ويأتي إليها السياح من كل مكان لمشاهدة هذه الأماكن والتمتع بهذه المناظر الخلابة في جو يملؤه البهجة».
وجاء السؤال، عبر بالرسم في تكوين فني مترابط مؤكدًأ على حركة الأشخاص مستخدمًا الألوان المناسبة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعى سخرية كبيرة من من المسئول عن وضع هذا السؤال وانه جاهل ولايعرف تاريخ ولا جغرافيا .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض