رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أم بقلبٍ كالحجر تنال عقابها.. القصاص للصغيرين ضحيتي الجنون

بوابة الوفد الإلكترونية

انتزعت أم قلبها من بين ضلوعه ووضعت حجراً قاسياً في مكانه، أصبحت أفعالها تحمل من الجفاء الكثير، ولكن إن عرف  السبب بطل العجب. 

ظنت المُستهترة ذات الفؤاد المُتحجر أن لا قصاص سيمتد لينتزع الحق منها، ولكن أحلامها أضحت سراباً في نهارٍ كشف بنوره ما توارى خلف الظلام. 

اقرأ أيضاً: نسيم الحرية يُغازل رجلاً بعد نصف قرن من الظُلم.. تفاصيل مُثيرة
 

التطور الأبرز في القصة يأتينا من ولاية بنسيلفانيا التي قضت فيها المحكمة المُختصة بالسجن المؤبد على ترين نجوين – 40 سنة بتهمة إزهاق روح ابنيها نيلسون – 9 سنوات وجيفري – 13 سنة في مايو 2022.

جرعة مُخدرات تُغيب عقلاً لتحدث المأساة ! 

وجاءت الجريمة بعد إطلاق السيدة النار على ابنيها، وتم نقلهما للمستشفى في مُحاولة إنقاذ حياتهما، ولكنهما فارقا الدُنيا بعد عدة أيام. 

وأشار تقرير نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية إلى أن الشرطة تلقت بلاغاً يوم الواقعة بما حدث.

وحينما وصل رجال الشرطة لمسرح الجريمة أخبرهم أحد الجيران أن الجانية حاولت أن تُطلق عليه النار مرتين، وذلك بعد أن سلمته صندوقاً مليئاً بالصور ليُوصله لزوجها السابق الذي يعمل معه في نفس المكان. 

وأشار التقرير إلى أن الضباط دخلوا لمسرح الجريمة ليعثروا على جثماني الطفلين نيلسون وجيفري بعد أن أصابتهما أعيرة نارية في رأسيهما. 

الضحيتان 

وذكرت التحقيقات أن الجانية هربت إلى نيوجيرسي، وتناولت هُناك المُخدرات في مُحاولة لإزهاق روحها (انتحار). 

وأكدت مصادر محلية أن الجانية كانت تحت تأثير المُخدرات، وعُثر على سلاحٍ في داخل سيارته بعد القبض عليا والتوصل لمكانها، فضلاً عن عبوات تحوي الهيروين.

وعثرت الشرطة على مقصوصة ورقية داخل سيارة الجانية مكتوب عليها :"رجاءً اتصلوا بالنجدة، أطفالي موتى في السرير بالمنزل ! ".

الجانية 

وستكشف الأيام المُقبلة المزيد من التفاصيل عن الواقعة المُثيرة، وسيكون المُهتمين بالقصة راغبين في معرفة الدوافع الحقيقية وراء الجريمة. 

وتفتح وقائع مثل هذه الواقعة الباب أمام ضرورة إجراء مُناقشات مُجتمعية لبحث سُبل وقاية الأطفال الصغار من نوبات جنون الكبار التي لا تبقي ولا تذر. 

وتفتح الباب أيضاً أمام المُناقشات حول سهولة اقتناء السلاح في المجتمع، وكيف يُساهم هذا التساهل في ارتفاع نسبة الجرائم في أمريكا والبلاد المُشابهة.