حكم قراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد ختم القرآن
يسأل الكثير من الناس عن حكم قراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد ختم القرآن اجابت دارا لافتاء المصرية وقالت يستحب للقارئ إذا فرغ من ختم القرآن الكريم أن يقرأ سورة الفاتحة وأول سورة البقرة؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرنا أن قراءتهما من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وعلى ذلك جرى عمل المسلمين في كافة الأمصار.
لا مانع شرعًا من إطلاق أسماء بعض الناس أو الأشخاص على المساجد سواء من قام ببناء المسجد أو غيره كتخليد اسم عالم أو حاكم أو مصلح وكان هذا الشخص يستحق ذلك، أو كان إطلاق الاسم لمجرد تمييزه عن غيره وسهولة الاستدلال عنه كمسجد "عمرو بن العاص"، و"الإمام الشافعي" وغيرهما ما دامت نيته حسنة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» رواه البخاري.
أما إن كان إطلاق الاسم على المسجد من باب الفخر والرياء فهذا غير جائز. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.
قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاس﴾ [الإسراء: 60]، فالرؤيا بالألف هي: المنامية، وقد تكون بصرية كما في هذه الآية.
والرؤية بالتاء هي: البصرية وقد تكون منامية، وعلى هذا: فلا مجاز.
وأما على القول بأن الرؤية هي: البصرية، والرؤيا هي: المنامية ففي الآية مجاز؛ لأن ما وقع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لـمَّا كان أمرًا عظيمًا خارقًا للعادة خصوصًا وقد وقع ليلًا أشبه المنام، فعبر عنه بالرؤيا مجازًا، ولا عيبَ في استعمال المجاز، وربما كان أبلغَ من الحقيقة، ولذا وقع كثيرًا في كلام العرب وفي القرآن للبلاغة والإعجاز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض