رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيل صلاح قابيل.. 3 شائعات تطارده بعد وفاته والسر عند ابنه

الفنان الراحل صلاح
الفنان الراحل صلاح قابيل

 في مثل هذا اليوم، رحل عن عالمنا الفنان القدير صلاح قابيل، عن عمر ناهز 61 عامًا، وتميزت أدواره بالتنوع، فظهر بدور المعلم والضابط والمجرم والرجل الطيب والفلاح والسياسي ورجل الأعمال والنصاب والشرير والوزير، ولاقى إعجاب الجمهور بشخصيته المميزة التي كانت تعطي لمسة مختلفة للشخصية التي يجسدها.

الفنان الراحل صلاح قابيل

 

شائعات تطارد الفنان الراحل صلاح قابيل:

 من المعروف أن حياة الفنانين لا تخلو من الشائعات، إلا أن مع الفنان صلاح قابيل كان الوضع مختلفًا، فبدأت الشائعات مع نهاية حياته، من سبب الوفاة لدفنه وهو حي وزواجه من فنانة شهيرة، وخلال السطور التالية نقدم لك تفاصيل تلك الشائعات التي ظلت تطارد أولاده بعد وفاته.

زواج صلاح قابيل من وداد حمدي وإنجابها منه:

 انتشرت شائعة زواج الفنان صلاح قابيل من الفنانة وداد حمدي، ليظن البعض أنها قد أنجبت منه، إلى أن خرج ابنه عمرو عن صمته ليؤكد أن والده لم يتزوج من وداد حمدي ولا أنجب منها، موضحًا أنه تزوج مرة واحدة فقط، من مدرسة كانت جارته فى حى مصر القديمة التى سكنها عند مجيئه إلى القاهرة من منيا القمح، وهي أم أولاده الأربعة.. آمال ودنيا وصفاء وعمرو.

 

وفاة صلاح قابيل بأزمة قلبية:

 تداولت شائعة وفاة الفنان صلاح قابيل بأزمة قلبية، وآخرون قالوا إنه توفى بسبب مرضه بالسكري، إلا أن الحقيقة غير ذلك، ليؤكد عمرو صلاح قابيل، خلال استضافته في أحد البرامج التليفزيونية، أن والده لم يصب بمرض السكر حتى وفاته، وأن سبب الوفاة هو نزيف في الدماغ.

 

دفن صلاح قابيل حيًا:

 إحدى الحكايات التي انتشرت كالنار في الهشيم كانت حول دفن الفنان صلاح قابيل حيًا، بسبب خطأ طبي، وقد نفى عمرو نجل الفنان الراحل صلاح قابيل هذه الشائعة، وقال خلال لقاء إن والده توفي في المستشفى وجرى دفنه بعد ساعات عدة من الوفاة.

 

 جدير بالذكر أن صلاح قابيل كان قد أُصيب خلال تصوير مشاهده الأخيرة بمسلسل "عصر الفرسان" بنزيف في المخ، ونُقل إلى مستشفى السلام بالمعادي ودخل في غيبوبة استمرت لمدة يومين فقط، ثم توفي في السادسة من صباح يوم الخميس 3 ديسمبر 1992.

 

صلاح قابيل و وداد حمدي