عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

حقق حزب الوفد مكاسب كثيرة من ترشح رئيسه الدكتور/ عبدالسند يمامة لمنصب رئيس الجمهورية فهناك مكاسب داخل الحزب ومكاسب للحزب على مستوى الجمهورية.

أما عن المكاسب الداخلية، فكان لإجماع الهيئة العليا ورؤساء لجان المحافظات ورؤساء لجان الشباب ولجان المرأة والهيئة البرلمانية لنواب الوفد والهيئة البرلمانية لنواب الشيوخ على ترشح رئيس الحزب الدكتور عبدالسند يمامة لمنصب رئاسة الجمهورية، عظيم الأثر فى توحيد كل الوفديين صفا واحدا خلف رئيسه فى الانتخابات، وكذلك كان لترشح رئيس الحزب لمنصب رئيس الجمهورية عظيم الأثر فى تفعيل دور لجان الوفد بالمحافظات، وأيضاً كان لقرار رئيس الحزب بعدم المساس بأموال الحزب فى حملته الرئاسية عظيم الأثر لدى الوفديين لحرصهم على حزبهم واستقراره.

رغم أن الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب سابقا رحمه الله عليه قد استخدم عشرة ملايين جنيه من أموال الحزب فى حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية سابقا وهذا المبلغ يوازى حاليا مائة مليون جنيه.

وكما نعلم أنه منذ تولى الدكتور عبدالسند يمامة رئاسة حزب الوفد وحتى الآن لم يتم الاقتراب من ودائع الحزب وهى أكبر فترة منذ ١٥ عاما لم يتم فيها الاقتراب من ودائع الحزب.

أما عن مكاسب الحزب على مستوى الجمهورية، فكان لمشاركة حزب الوفد فى الاستحقاق الدستورى الأكبر فى مصر، هو تفعيل المادة الخامسة من الدستور والتى تنص على التداول السلمى للسلطة.

ثم إن حزب الوفد هو الأعرق والأقدم فى مصر والمنطقة العربية بالكامل فعمر حزب الوفد يربو على مائة عام، فكيف للحزب ألا يشارك وينافس على رئاسة الجمهورية.

وكان لظهور رئيس الحزب بشكل يومى فى كافة وسائل الإعلام المرئى والمقروء على مدار أربع أشهر عظيم الأثر فى نشر مبادئ وقيم حزب الوفد وبرنامج الرئاسة لكل المصريين، وكان لجولات رئيس الحزب والمرشح لرئاسة الجمهورية الدكتور عبدالسند يمامة هو وقيادات الحزب من نواب مجلس النواب ومجلس الشيوخ عن حزب الوفد ونواب رئيس حزب الوفد وأعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد فى العديد من محافظات مصر.

عقد العديد من المؤتمرات عظيم الأثر فى شرح مبادئ وقيم وبرنامج الوفد لكل المصريين.

وكان لحملة الدعاية القوية التى تمت على مستوى الجمهورية، عظيم الأثر فى رجوع اسم الحزب للشارع مرة أخرى.

لذلك فأنا أرى أن الحزب حقق مكاسب كثيرة ما كان له أن يحققها بدون ترشح رئيسه لانتخابات رئاسة الجمهورية، وإننا إذا كنا نرغب فى عمل خطة لعودة الوفد إلى الشارع بتلك القوة مثلما حدث الآن، لكانت تتطلب مئات الملايين والكثير من الجهد وبالتأكيد وقت أكبر بكثير من أربعة أشهر، وهذا يتطلب من قيادات الحزب الحفاظ على تلك المكاسب ومحاولة تنميتها واستثمارها حتى نتمكن من عودة الحزب بقوة أكبر للحياة السياسية من خلال الفوز بعدد أكبر من أعضاء فى مجلس النواب ومجلس الشيوخ والمجالس المحلية حتى يمكن تشكيل الحكومة وعودة الحزب للحكم.

وفى النهاية.. لابد من الاستمرار فى حملة رئيس الحزب بنفس القوة والإصرار على تحقيق الفوز بالانتخابات وتحقيق أكبر مكاسب ممكنة من هذا الاستحقاق الدستورى، وفقنا الله لما فيه الخير لحزبنا العريق ولمصر الغالية.