وزير خارجية الجزائر في زيارة إلى المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
يتوجه وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اعتبارًا من مساء اليوم الثلاثاء، إلى المملكة المتحدة البريطانية ثم إلى أيرلندا الشمالية، وذلك في زيارة عمل بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.
وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان أن الزيارة تندرج في إطار انعقاد الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي الجزائري-البريطاني، وستشهد استعراض سبل وآفاق تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وفي القارة الأفريقية.
وأضاف البيان أن برنامج الزيارة يشمل عددًا من اللقاءات الثنائية مع المسؤولين البريطانيين، ولقاء مع رجال الأعمال بحضور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني المكلف بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الجزائر، اللورد ريتشارد ريسبي.
وأشار البيان إلى أن برنامج الزيارة يشمل اجتماع متعدد الأطراف تحضيرًا لانضمام الجزائر لمجلس الأمن ابتداءً من مطلع يناير المقبل.
وفي سياق متصل أكدت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارجريت هاريس اليوم الثلاثاء أن نقل المرضى من مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في قطاع غزة، أصبح "مهمة مستحيلة".
وقالت هاريس - في تصريحات للصحفيين من مقر المنظمة بجنيف أوردتها قناة (فرنسا 24) الإخبارية - إن "السبب وراء تصريحنا بأنه لا يمكن إجلاء الأشخاص أولا... لأن الأشخاص في المستشفيات ضعفاء ومرضى للغاية لذا نقلهم هو مهمة مستحيلة."
وأضافت المتحدثة أن ذلك سيكون بمثابة أن "نطلب من الأطباء والممرضين نقل أشخاص وهم يعملون أن ذلك سيقتلهم."
وتساءلت هاريس عن السبب وراء نقلهم من الأساس، موضحة أن المستشفيات لا يجب أن تتعرض للهجوم، "فالمستشفيات هي ملاذ آمن" وهذا ما تم الاتفاق عليه بموجب القانون الإنساني الدولي.
يشار إلى أن الطاقم الطبي والمرضي يعانون من تدهور الأوضاع داخل مجمع الشفاء الطبي بسبب نقص الإمدادات والكهرباء والماء، وذلك مع وصول القوات الإسرائيلية إلى واحدة على الأقل من بوابات أكبر مستشفى في غزة، حيث تقول إسرائيل إن حماس تخفي مركزاً رئيسياً للعمليات، وهو ما تنفيه حماس.
ودفُنت جثامين 170 شهيدا بمقبرة جماعية، اليوم الثلاثاء، في ساحة مجمع "الشفاء" الطبي بمدينة غزة، لصعوبة دفنها منذ السبت الماضي، بسبب الحصار الذي فُرض عليه من جميع الجهات.
وأفادت مصادر طبية بأن مواطنين وطواقم طبية وإدارية تطوعوا لحفر قبر جماعي في ساحة المجمع، وتمكنوا من دفن 170 من جثامين الشهداء، الذين ارتقوا خلال حصار قوات الاحتلال وقصفها لمجمع الشفاء ومحيطه على مدار أربعة أيام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض