برتوكول تعاون بين مشغولات الذهب وكلية الفنون التطبيقية
وقّع المحاسب محمد السعيد يوسف عبدالعال سليمة، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية بالقاهرة، والكيميائي عبدالعال يوسف عبدالعال سليمة نائب أول شعبة الذهب بالغرفة التجارية بكفر الشيخ برتوكول تعاون مع كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، والتي يمثلها الأستاذ الدكتور ميسون قطب عميد الكلية، والأستاذ الدكتور شريف حسن وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور مروة خفاجي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمود أحمد رئيس القسم، والأستاذ الدكتور إيمان أبوطالب وكيلة كلية الدراسات العليا والبحوث.
وقال محمد السعيد سليمة: إن أي نشاط أو عمل ناجح لا بد من أن يكون قائما على جانبين أساسيين، وهما الجانب العلمي أو المعرفي والجانب العملي أو التطبيقي، فالغرفة التجارية توقع بروتوكول تعاون بين شعبة الذهب وكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان.
وأكد أنه على الرغم من تعدد الأهداف التي قامت من أجلها بروتوكول التعاون بين الطرفين إلا أن هذه الأهداف تتمثل في هدف أساسي وهو الدمج والتكامل والترابط بين الجانب العلمي أو المعرفي والجانب العملي أو التطبيقي في صناعة الذهب والمجوهرات، بما يتناسب مع تطورات العصر وتغير الأذواق.

وأشار إلى أننا نقوم بتدريب الطلاب في مجال تصميم المجوهرات ومراحل تنفيذها وكيفية تفادي الأخطاء التي من الممكن التعرض لها عند التصميم، وبناء العقلية الابتكارية والإبداعية لدى الطلاب ليكون لديهم ما يميزهم في سوق العمل الذ تشتد فيه المنافسة وتتعدد فيه الخبرات، وهذا سيجعل الجانب العلمي والعملي يسيران في درب واحد يكملان بعضهما البعض، ويعالج كل منها القصور أو الخلل الذي يعاني منه الجانب الآخر.

ونوه أنها ستضع آراء ووجهات نظر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس موضع الحسبان، وستعمل الشركة جاهدة على دراسة كافة الاقتراحات التي ستقدمها الكلية من أجل الارتقاء بصناعة الحلي والمجوهرات، وتأتي هذه الجهود وفقاً لما تم التنويه عليه من رئيس الدولة ، مؤكداً على ضرورة الارتقاء بكافة المهن وعدم ادخار أي جهد من شأنه تطوير الصناعة والاقتصاد المصري بشكل عام.

كما ذكر أنها تسعى بذلك إلى اكتشاف المواهب وتنميتها وإعدادها لمواكبة التطورات التي طرأت وتطرأ على سوق العمل ومن ثم توفير فرص عمل لهؤلاء الطلاب بدلاً من الاصطدام بسوق العمل كما يحدث مع معظم الخريجين اليوم الذين يجدون أنفسهم بمعزل تام عن سوق العمل الفعلي نتيجة الفجوة الكبيرة بين ما يتم دراسته في الجامعات وما هو مطبق على أرض الواقع.

مشيدا بجهود أعضاء هيئة التدريس بكلية الفنون التطبيقية لحرصهم على مصلحة الطلاب وسعيهم الدائم لرفع مستوى كفاءتهم وخلق فرص عمل لهم بعد التخرج من خلال إتاحة الفرصة لهؤلاء الطلاب للاحتكاك بسوق العمل ومعرفة متطلباته والمستجدات التي تطرأ عليه بشكل مستمر، ومن ثم تهيئتهم لسوق العمل، وهذا ما ينبغي أن يفعله أعضاء هيئة التدريس في كافة الجامعات والكليات ليصبح لدينا جيل يجمع بين العلم والمعرفة من جهة ويمتلك المهارات الفنية والإبداعية من جهة أخرى.



